
اليوم خرجت إلى الوجود هذه الصفحة بعد أن كانت حببيسة الذاكرة أمداً طويلاً
خرجت لكي تقول لمن حولها “أنا هنا”
خرجت لكي تضيف بصمتها في ركب التدوين العطر
هي ليست مجرد مدونة كما قالوا (والأيام ستثبت ذلك)
ليست غطرسة ولا عجرفة .. ولكن ثقة بالذات والإمكانات (وأنتم الحكم)
هي نور لمن يريد أن يهتدي بها .. وهي مظلة تتحمل العناء لكي يستظل تحتها من يريد أن يتقي وهج الشمس
ستنتقد وستتحمل النقد أيضاً لأن شعارها (لا أحد فوق النقد)
تقديس الذوات والأشخاص والمؤسسات والأفكار والمناهج من الأدواء التي أصابتنا في مقتل
الأذن التي لا تستمع للنقد (أذن أولى بها الصمم) , لأن الذين يحسنون البهرجة والتزيين والخداع الزائف كثير
والقليل هم الذين يضعون أيديهم على مكامن الخلل (أو لنقل هم يسعون جاهدين لذلك)
سأسعى للعلاج بأي وسيلة كانت :
- يد حانية تربت وترشد للخطأ
- ويد فيها مشرط الجراح الذي يأمل العلاج وإن كان سيتسبب بالألم لمن تحت يده
آمل أن يوفقني الله لما فيه الخير
الأوسمة: نقد
يناير 8, 2008 عند 5:02 م |
مرحبا بك في عالم التدوين …. في انتظار كتاباتك
يناير 8, 2008 عند 6:52 م |
تسلمي أختي
آمل أن أضيف شيئاً لمن سبقني في هذا المجال
شاكر حضورك ,,
يناير 8, 2008 عند 8:25 م |
بالتوفيق إن شاء الله
أذكر أني قد أضفت تعليقا هنا ولكن لم اراه لا أدري ماذا حدث ؟
يناير 8, 2008 عند 8:39 م |
الله يستر على مدوناتنا بس لا تروح كتشب:)
بالعكس عزيزي هذه الروح المتوثبة والجدية بالطرح هي سبيلك لتكون الأفضل ، بشرط اعتماد الموضوعية والحوار الهادئ والروية والتنوع في طرح التدوينات واستخدام الصورة والفديو لتوضيح رأيك لو لزم الأمر .
ونحن بانتظارك
يناير 8, 2008 عند 10:33 م |
حياك الله معانا في عالم التدوين
اتمنى لك التوفيق ..
يناير 8, 2008 عند 10:48 م |
أبو مروان
تسلم والله
يناير 8, 2008 عند 10:52 م |
محمد الشهري
نورت الله يخليك يارب
سأحاول جهدي أن أتحسس مكامن الخلل ..
أتمنى أن تساعدوني في وصفها وعلاجها
يناير 8, 2008 عند 10:53 م |
مضيعه بيتعم
نورتي الصفحة أختي
منكم نستفيد
يناير 9, 2008 عند 5:47 ص |
مرحبـا ً بك أخوي النـاقد ..
بالتوفيق … (F)
يناير 9, 2008 عند 7:41 ص |
هذيان
الله يعطيك العافية
لكم فضل السبق وعلينا واجب الاقتداء
يناير 9, 2008 عند 6:26 م |
حيا الله من جاء لعالمنا
يناير 9, 2008 عند 7:30 م |
كائن حي ..
تسلمي والله
يناير 14, 2008 عند 1:24 م |
ستنتقد وستتحمل النقد أيضاً لأن شعارها (لا أحد فوق النقد)
تقديس الذوات والأشخاص والمؤسسات والأفكار والمناهج من الأدواء التي أصابتنا في مقتل
الأذن التي لا تستمع للنقد (أذن أولى بها الصمم) , لأن الذين يحسنون البهرجة والتزيين والخداع الزائف كثير
والقليل هم الذين يضعون أيديهم على مكامن الخلل (أو لنقل هم يسعون جاهدين لذلك)
سأسعى للعلاج بأي وسيلة كانت :
- يد حانية تربت وترشد للخطأ
- ويد فيها مشرط الجراح الذي يأمل العلاج وإن كان سيتسبب بالألم لمن تحت يده
…’
كلمات قيمة و مثمرة تبهج النفس و تسر الخاطر..
تحايا الدنيا و زهورها لك ..
GO ahead
يناير 14, 2008 عند 3:18 م |
مرحبا بك في عالم التدوين ..
اتمنى لك التوفيق ..
بالنقد البناء تنهض الأمة ..
فبراير 9, 2008 عند 10:05 م |
قرأت ما كتبت، وقلمك جميل ، لك التحية ، ونحن جيران في هذه المدونات ، ونسأل الله العون والتوفيق.