أتمنى أن لا يغضب هذا الكلام أحد ..
وليتحمل قراءة الموضوع للنهاية ويحكم بعدها بعيداً عن العواطف والانفعالات ..
أنا لا أنكر أن الثوب واللحية من سنن الدين التي ينبغي مراعاتها والحرص عليها , لكن سؤالي :
هل تضخيمها لهذه الدرجة مقبول .. ؟؟؟
وهل اعتبارها مسألة مفصلية في الدين يجب الولاء والبراء من أجلها شيء مقبول ؟؟؟
أعرف أنه يوجد أشخاص لا يصلون خلف (حليق مثلاً) أو شخص (مسبل) ..!! وإن صلى فهو يصلي مضطراً وكاره للصلاة ..
لا تظنون أني أبالغ ان قلت هذا الكلام ..!! بل عايشت بعضاً من هذه التجارب ورأيتها بأم عيني ..
رأيت من يحتقرك لأنك (حليق) و (مسبل لثوبك) ..
بل أحياناً لايكون الشخص حليق لكنه يكون ممن يرى بالأخذ من اللحية (كسلوك يستند إلى رأي فقهي قال به العديد من العلماء والفقهاء)
أنا أشعر أن هذه القناعات بدأت تتكسر – ونريد أن نجهز على البقية الباقية منها – خاصة وأنه لا الشرع ولا العقل ولا المنطق يقبل بأن يكون الولاء والبراء من أجل هذه المظاهر خاصة عندما يكون لها ما يسندها ويعضدها من الشرع ..
الكثير من الناس للأسف لا يرى أن في هذه المسائل خلاف , على الرغم من أن الفقهاء تكلموا في هذه المسائل وبينوا آرائهم فيها ..
لن أخوض في هذه المسائل , فمن يريد أن يرجع لها فليرجع لها في مظانها من الكتب ..
صحيح أننا لم نكن نعرف أن في هذه المسائل خلاف بسبب سيطرة المؤسسة الدينية على الفتاوى في البلد , وعدم وجود قنوات أخرى توضح الآراء الأخرى ..
كان الرأي السائد والمتبع هو الرأي المتشدد غالباً - بل هو الرأي الأوحد , إذ لا يسمح بوجود الآراء التي تخالف هذا الرأي , وأنا أعني ما أقول بكلمة (لا يسمح) اذ ان الرأي الفقهي (المتشدد) هو الذي يفرض دائماً , ويرمى من يخالفه بأنه متساهل وأنه متتبع للرخص ومميع للدين ..
منع كتاب الدكتور يوسف القرضاوي “الحلال والحرام” في فترة سابقة من المؤسسة الدينية في البلد لأنه دخل في منطقة شائكة ومحظورة في السعودية ألا وهي منطقة (الرأي المخالف للرأي السائد) أو بالأصح منطقة (الآراء المتعددة) لأن البلد كان لا يؤمن إلا بـ (الرأي الواحد) ..
أما وإن الواقع تغير ..
والمجتمع انفتح ..
والآراء المتعددة للمسألة الواحدة أصبحت في متناول اليد والعين والأذن ..
فإن الوضع قد تغير , ولم يستطع العلماء من السيطرة على السيل الجارف من الآراء المتعددة والتي تبين أن في المسألة الواحدة التي كنا لا نعرف لها إلا رأياً واحداً آراءً متعددة , وكلها آراء معتبرة شرعاً , والخلاف فيها سائغ ومحترم ..
هذا الانفتاح الكبير بعد الانغلاق سبب للمجتمع ميلاً إلى القبول بالآراء المخالفة هروباً من سيطرة الرأي المتشدد ..
هذه الآراء بينت أن في الدين سعة , وأن الأحكام الشرعية ليست رأياً واحداً مقطوع به وغير قابل للأخذ والرد , بل هناك الكثير من المسائل يوجد بها أكثر من رأي (وأنا هنا لا أتكلم عن القضايا التي تحمل الاختلافات الشاذة وغير السائغة) بل أتكلم عن القضايا التي اختلف فيها السلف والعلماء الأقدمون من أصحاب المذاهب الأربعة وغيرهم ..
عودة لمسألة اللحية والثوب ومافي حكمهما من الأمور الخلافية في الدين كسماع الدف والايقاع وغيرها أقول :
يبقى الدين مجالاً للاجتهاد في الأمور التي تقبل الاجتهاد (وهي الأمور التي لم يرد فيها نص صحيح صريح قطعي الثبوت والدلالة) , اذ ان هذا من رحمة الله بالناس ..
اذ لو لم يكن إلا الرأي الواحد لشق ذلك على الناس , ومعروف أن الامام الشافعي رضي الله عنه ورحمه كان له آراء في العراق وآراء في مصر حينما اختلف الزمان والمكان واختلف الناس بين هاتين المنطقتين ..
العجيب أنه لازال بعض المشائخ لدينا لا يؤمنون باختلاف الرأي , ويرون أن الحكم الشرعي حكم صلد جاف لا يقبل الاختلاف ..
فأنت لو كنت تعيش في السعودية مثلما لو أنك تعيش في أمريكا أو بلاد الواق واق , اذ لا فرق بين حالتك هنا وحالتك هناك , وما ينطبق عليك هنا هو بذاته ما ينطبق عليك هناك مغفلين بذلك المجتمع وعاداته وتقاليده , وعامل الأقلية والأكثرية , واختلاف الديانات وتنوعها , والعلاقة مع الآخر وتوابعها ..
خلاصة القول ..
الدين ليس جسماً هلامياً غير واضح المعالم , وهو بذات الوقت ليس شيئاً صلداً صلباً لا يقبل الأخذ والرد ..
هناك في الدين أمور قطعية ثابتة لا تتبدل ولا تتغير (كأمور العقائد مثلاً) , وهناك أمور تقبل الاجتهاد (كالأحكام الفقهية) التي تتصل بالواقع ويتم فيها الاجتهاد بناء عامل الزمان والمكان والحالة الراهنة في ضوء مقاصد الشريعة وغاياتها الكبرى ..
تضخيم بعض القضايا الجزئية في الدين وتلبيسها بلبوس القضايا الكبرى من الأخطاء الفادحة التي فرقت ولم تجمع وأبعدت ولم تقرب , وبنت بين الملتزمين بها ومن سواهم حواجز يصعب تجاوزها في كثير من الأحيان ..
خلاصة الخلاصة ..
لنلتقي على القضايا الكبرى والأمور المشتركة والمتفق عليها ويدع كل منا للآخر مساحة يتحرك فيها في ظل الأمور المختلف فيها شرعا ..
يناير 15, 2008 عند 3:23 ص |
لنلتقي على القضايا الكبرى والأمور المشتركة والمتفق عليها ويدع كل منا للآخر مساحة يتحرك فيها في ظل الأمور المختلف فيها شرعا ..
(اعجبتني هذه الخلاصه)
يعطيك العافية ..
هذا الذي اتمناه واتفق معك على ان هناك امور ومسائل في الدين لاتتبدل
والاختلاف حاصل في الامور الفقهيه لأنه يكون فيها الإجتهاد
هذا الدين والله دين الوسطيه واليسر
و هذا الاختلاف رحمه
وانا عن نفسي كانت فيه امور ماكنت ادري انه فيها اختلاف
بين العلماء اعرف انه حكمها حرام وبس
فعلا لابدان يراعوا عامل المكان والزمان والانفتاح الحاصل في المجتمع ويؤمنوا باختلاف الرأي
ارجع واقول يعطيك العافية على طرح مثل هذا الموضوع….
يناير 15, 2008 عند 8:03 ص |
اولا السلام عليكم .
اول شي اخوي الناقد أحب أشكرك على مواضيعك .
في مسئلة اللحية والثوب هي فيها اختلاف كبير جدا .
عند المذاهب الاربعة اللي هي (الحنفي، المالكي، الشافعي، الحنبلي).
هذه بينها اختلافات لكن ماتصل الا اختلافات بالعقيدة .
مثلا : اسبال الثوب للخيلاء ،المعتمد منهما التحريم ، وهو المذهب على الصحيح .
وعندك ادلة كثيرة على هالامور مثل :حديث ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من جرَّ ثوبه خيلاء لم يَنْظر الله إليه يوم القيامة )) . وفيهما من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا يَنْظر الله إلى من جَرَّ إزاره بَطَراً ))
أتوقع انه يجوز الاسبال بالحرب بعد >> بس هذه مدري عنها يعني مب متاكد
لكن الحكم اللي نمشي عليه حنا في السعودية ينص على ان الاسبال لغير حرب أو مرض أو حاجة كبيرة من الكبائر .
وفيه اختلاف بالحكم بعد فيه وقال ابن عبد البرّ: إن جره لغير الخيلاء مذموم وقال النووي: إنه مكروه وهذا نص الشافعي.
عند الشافعي مكروه مب كبيرة .
لكن المشكلة في الظاهرة اللي بالسعودية اللي صايرة عندنا. يعني صار عندهم القاعدة الاولي بالدين هي طول لحية تقصر ثوب تدخل الجنة . وللاسف هذا اللي صاير
فيه ناس غير متعلمين وجهله يشددون بالدين زيادة وياخذون منه اشياء ويتركون اشياء مثل عندك
ناس .
مطولين لحاهم ومقصرين ثيابهم وهم معهم شهادة متوسط . يعني صار عندنا بالسعودية مثل يقول قدامك واحد مطول لحيته ومقصر ثوبه تحترمة ولا تقول له شي . اما الغير ملتحي والمسبل هذا فاسق لاتسمع له ولاتاخذ ولا تعطي معه .
ياخي طيب واذا كان حرام المفروض يصير فيه أكثر من رأي
لكن مثل ماقلت مافيه الا رأي واحد فقط لاغير
على العموم هذه وجهة نظري انا واختلاف وجهات النظر لايفسد للود قضية
اتمنى اني ماطولت عليكم بالهذرة الزايدة
يلا تصبحون علي خير
اخوكم : راكـ ـا ن
يناير 15, 2008 عند 8:08 ص |
عفوا تعديل : انا كتبت فوق لك مطولين لحاهم ومقصرين ثيباهم وهم معهم شهادة متوسط .
تنبيه فقط : انا لا أقصد ان الغير متعلم لايعتر كفؤ انه يقصر ثوبة ويطول لحيته .
لكن انا قصدت أنه فيه ناس غير متعلمين ولا عندهم أي خلفية في الدين يعني واحد جاهل ولا هو دارس فقه وشريعة بس انه مطول لحيته ومقصر ثوبه .
فصار يفتي ويحلل ويحرم على الناس وهو ماعنده أي خلفية بس فقط انه مطول لحيته ومقصر ثوبه
أتمنى وضحت الفكرة
يناير 15, 2008 عند 11:00 ص |
لاسف مفهوم الدين عندنا ثوب قصير ولحية تحت الصدر
)
وكل ماطالت اللحيه وقصر الثوب أصبح مطوع بحق
انا اعبر عن راي شخصي ،، الدين يحلي من منظر الانسان ويجمله
ولكن اشوف بقصر الثوب الذي كاد يصل للركبه مشين
اعتقد ان الدينا حدد الى الكعب ولكن عندنا بزياده
واعفا اللحيه سنة ،، تدري الناقد مو عارفه اوصلك الي في لساني
مدري بس يمكن ارجع ( جايه من امتحان ومقفله معي
الله يوفقك ياخييييو : )
يناير 15, 2008 عند 3:27 م |
امم ..
أعتقد أن الأمور سهله للغاية ،
لأني حتى الآن لم أسمع ” بصالون حلاقة ” تم إغلاقه لأنه يقوم بحلق
اللحية للرجال ..
لا أعتقد أن المسأله مضخمة ..
بالعكس أشعر بحرية أكبر لشباب من هذه الناحية ..
وأنت أوضحت في مقالك ..
بغض النظر للأختلافات الفقهية ..
( أنا لا أنكر أن الثوب واللحية من سنن الدين التي ينبغي مراعاتها والحرص عليها )
هنا تذكر أنها سنة ..
إذا لما لا نقوم بها ..
فنحن أحوج للثواب ، من تركه يتسلل من أمام أعيننا ونحن نسابق الوقت
في أعمارنا ..
والأختلافات ورادة في كل المسائل ، لكن نحن بتربتنا الدينية تعلمنا
لنتسابق للخيرات وفعل الطاعات ..
أقر بالأختلافات وسهولة الدين ..
ولكن نحن نسعى للخير ..
مودتي …
يناير 15, 2008 عند 4:16 م |
أحسنت اختيار الموضوع والطرح …
نعم هناك الكثير ممن يعطون اللحيه الأهميه القصوى … ولا أقصد بهذا انها ديكور ..
ولكن أقصد أن تصل بهم الحال لا يسمعون منك الا اذا كنت ملتحي , ولا يأخذون بقولك إلا اذا قصرت ثوبك …
ولا أقصد بكلامي هذا الملتزمين كافه ..
بل أقصد المتشددين …
وما أكثرهم بيننا …
ولضرب مثال على المتشددين … حاول البحث في موقع اليوتيوب عن فضيلة الشيخ سليمان العوده … وانظر الى التعليقات على مقاطع الشيخ …
يصفونه بأوصاف كثيره وعجيبه … منهم من يقول ” الله لا يبلانا ويرزقنا الثبات ” ومنهم من يقول ” الله لا يفتنا بالدين مثل مافتن ” والبعض يقول ” ان الشيخ انتكس ”
وكل هذا بسبب أنه قد غير اسلوبه المتشدد … وذهب الى الاعتدال …
والحديث يطول …
وأعجبني طرحك لهذه الجمله في سياق كلامك : ( صحيح أننا لم نكن نعرف أن في هذه المسائل خلاف بسبب سيطرة المؤسسة الدينية على الفتاوى في البلد , وعدم وجود قنوات أخرى توضح الآراء الأخرى .. )
تحياتي لك
يناير 15, 2008 عند 4:39 م |
أجمل باقة ورد أهديها لك
أبدعت أيما إبداع .. و اتحفتنا بإختيار الموضوع و بإسلوب الطرح ..
أتفق معك في كل ماذكرت .. و كنت سأكتب عن موضوع مشابه نشهده في مجتمع النساء و لا يختلف عن موضوعك .. و هو الحكم على مافي القلوب من خير و صلاح من خلال المظهر ..
ولكن صدقاً .. ما كنت لأصل إلى إبداعك ..
دمت ناقداً متألقاً…’
(F) (F) (F)
يناير 15, 2008 عند 9:20 م |
اخي بارك الله فيك ومشكووووووووووووووووور علي تدوينتك هذه
لكن لدي سؤال ابحث عن جواب له لعلك تفيدني اخي بارك الله فيكي
هل تعرف رجل يدين بدين الواحد القهار من لدن أدم عليه السلام حتي القرن التاسع عشر الميلادي حليق اللحية ؟
لا تخبرني بمن لا تنبت له الحلية اصلا
وكفا
يناير 15, 2008 عند 9:42 م |
اتمنى ان اكون عندما ينتهي جيل المظاهر و يبدأ جيل المخابر بأخذ زمام الأمور
لعلنا الى الآن مجبرين فطرة على اخذ المظهر قبل المخبر .. فهو ما تراه الأعين و المخبر لن يراه أحد
لكن أن يحكم حكما مطلقا على المظهر و يؤخذ به في التعاملات و العبادات و غيرها من أمور الدنيا ؟؟ فأشعر بأننا هنا تعدينا المنطق و العقل
اذكر كانت هناك فكرة .. هي لازالت موجودة و لكن بين اطفالنا فقط الآن و قريبا ستزول اذا ” شدينا عليها شوي ”
ألا و هي قضية العنصرية .. السعودية منها و القبلية
اعني .. انك لست سعودي و لست قبلي … فأنت : سوري / مصري / حوطي / جيزاني / بدوي / صربي / طرش بحر ………..
هذه لازالت لدينا و لكن ” خفت ” بكثير عن أول و كأنها بدأت تتلاشى
ما اريد ان اصل اليه .. لدينا مثال جيد على ان ناك عادات ” عبيطة ” مع احترامي للكلمة
.. على وشك الزوال و الدفن قريبا جدا
دعونا نرفع مستوى مجتمعاتنا الى أعلى برقينا بأنفسنا و أهلنا و أبنائنا …….
يناير 15, 2008 عند 10:21 م |
في مجتمعنا ربط مدى التزام الشخص
بشكله الخارجي فعلى حسب طول لحيته وقصر ثوبه
يصنف مدى التزامه لا اقلل من شان ذلك
ولكن ليس شرط ان يكون كل ملتحي افضل من غير ه
الذي ليس ملتحي ولا الذي يقصر ثوبه افضل من المسبل
قد يكون العكس
….
يناير 15, 2008 عند 10:24 م |
أنا مع female
(أعرف أنه يوجد أشخاص لا يصلون خلف (حليق مثلاً) أو شخص (مسبل) ..!! وإن صلى فهو يصلي مضطراً وكاره للصلاة ..)
ورد في الحديث: “يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة..”
وحفظة القرآن وأهل الفقه هم ممن أعفوا لحاهم -في الغالب-فلا عجب من استغراب إمامة غيرهم ، نعم قد يكون في النفس منها شيء ، لكن لايجب أن تصل لدرجة الاضطرار ،أو الاشمئزاز.
من صلح ظاهره -ويحسب أن باطنه كذلك-ولايزكى على الله أحد، فلا عذل إن قدّم في شتى المقامات.
نعم الفجوة يجب ألا تزيد ، خاصة وأن هناك من لاينقصه إلا اللحية ، لكن يبقى الأفضل من كان مظهره موافقاً للشريعة المحمدية-على فرض تساويهما بالصلاح باطنا-.
يناير 16, 2008 عند 3:28 م |
طيف الأشواق ..
تسلمي ..
نورتي بيتي المتواضع
يناير 16, 2008 عند 3:30 م |
rakan112
ما كان الهدف نقاش الآراء والاختلاف فيها , وإنما توصيل تقبل الرأي الآخر وعدم احتقاره ما دام أنه رأي معتد به وله أدلته الشرعية التي يستند عليها ..
شاكر مرورك وتقبلني كصديق ::
يناير 16, 2008 عند 3:33 م |
Mn0o
الله يوفقك في امتحاناتك (أهم شيء انتي روقي بس)
أحسنت الوصف ..
وللأسف هو مما يخجل , وبذلك أصبحنا سذج (يعني حتى الساحر لما يبغى الناس يتقبلونه يقوم يربي لحية) لأنه عارف انه الناس تثق فيها دونما تحكيم العقل ..
شرفتي ولا كلفتي
يناير 16, 2008 عند 3:43 م |
female
أختي انتي تقولين : (أعتقد أن الأمور سهله للغاية ،
لأني حتى الآن لم أسمع ” بصالون حلاقة ” تم إغلاقه لأنه يقوم بحلق
اللحية للرجال ..)
هل تقاس صعوبة الأمور وسهولتها بأعلى درجات الصعوبة وأدناها ؟؟
أنا أفهم من كلامك انه ما دام ما جاء اليوم اللي يتقفل فيه صالون حلاقة عشانه يحلق اللحية .. فإنه الأمر سهل
وأنا أقول لو وصلنا لهذا الحد … فهي كارثة !!!
مقدار الصعوبة والسهولة بين الحد الأعلى والحد الأدنى لها ..
يعني دام الأمر تحت الحد الأدنى من الصعوبة ——> فهو سهل
وان كان الأمر فوق الحد الأعلى من الصعــوبة ——> فهو كارثة
ومقدار الصعوبة بينهما (كلما اقتربت من أحدهما كان وصفها أولى به)
يمكن قعدت أتفلسف ………. ؟؟؟ ما أدري (وان شاءالله لا)
شيء آخر ..
السنة هي التي يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها
يعني ما تكون سب للوراء والبراء لأن الشخص بين مأجور وبين غير مأجور (وليس آثم)
طبعاً (الرأي الذي يقول بحلقها ضعيف) – من باب المعلومية فقط
شاكر لك مرورك الرائع ,,
يناير 16, 2008 عند 3:47 م |
ابراهيم
منور خيو ..
يقول صلى الله عليه وسلم : (هلك المتنطعون)
ويقول : (إن هذا الدين متين فأوغل فيه برفق …. ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه) – أو كما قال صلى الله عليه وسلم
المؤسسة الدينية … اوووووووه
سامحها الله
تركت قضايا الأمة الكبرى وتفرغت للفتاوى والسير في ركب ال ….. !!!!
شاكر مرورك ابراهيم
يناير 16, 2008 عند 3:49 م |
هند
هذا قليل مما عندك ..
الصياح على قدر الألم كما يقولون
أسأل الله أن نكون صادقين ..
نورتينا
يناير 16, 2008 عند 3:56 م |
أبو مروان ..
سؤالك عجيب وغريب ..
ولا أدري هل استصغرت عقلي حتى تسألني إياه أم ماذا ؟؟؟
تقول : (هل تعرف رجل يدين بدين الواحد القهار من لدن أدم عليه السلام حتي القرن التاسع عشر الميلادي حليق اللحية ؟)
لعلي أجاوبك بسؤال ..
وهل يتصور عاقل أن جميع المسلمين من لدن آدم عليه السلام حتى القرن التاسع عشر الميلادي كان لهم لحى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قد أقول نعم (جواباً لسؤالي) – اذا كنت ترى أن من يحلق لحيته لا يدين بدين الواحد القهار !!!!
وأنا أبرأ إلى الله عز وجل من هذا القول ..
فما نعلم عن حلق اللحية في أسوأ صورها إلا أنها معصية , ومن الصغائر التي يغفر الله لصاحبها بالتوبة ..
حنانيك حنانيك أخي ..
وهل كل من حلق لحيته لا يدين بدين الواحد القهار ..
لا أظن أنك تقصد هذا ……… آمل أن يكون لدي لبس في الموضوع , أو أنني لم أفهم مرادك !!!
شاكر مرورك وتواجدك
يناير 16, 2008 عند 3:57 م |
عموري
لا فض فوك – ولو انك خرجت عن الموضوع
تسلم ونأمل أن نعيش في مجتمع راقي ومتطور ..
شكراً لك ,,
يناير 16, 2008 عند 3:59 م |
خوخه
أحسنت ..
قد يكون حليق اللحية أفضل من الملتحي (فيه أمثلة كثيرة من حولنا) , والعكس صحيح طبعاً !!!
مشكورة
يناير 16, 2008 عند 4:05 م |
غيم
هلا بيك
انتي قلتي :
ورد في الحديث: “يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة..”
وحفظة القرآن وأهل الفقه هم ممن أعفوا لحاهم -في الغالب-فلا عجب من استغراب إمامة غيرهم
أختي ..
ما ورد في الحديث انه الشخص لازم يكون ملتحي ..
وبالنسبة لقولك (وحفظة القرآن وأهل الفقه هم ممن أعفوا لحاهم -في الغالب-)
فأنا أقول لك المعادلة هذي غير صحيحة خارج السعودية – وتجاوزاً أقول – دول الخليج
ما رأيك في دول الخارج ؟؟ هل الأصل عندهم اعفاء اللحية ؟؟؟ بالتأكيد منهم الحفظة والفقهاء وغيرهم بس بدون لحية ..
شاكر مرورك ,,
يناير 17, 2008 عند 6:09 ص |
حين تتم المبالغة والاهتمام بالمظهر …فأعلم خلال كبير لحق بالجوهر !
المظهر هنا للتدليس والخداع …وصرف النظر عن سوء الجوهر !
يناير 17, 2008 عند 2:37 م |
موضوووووعك خطيييير …
كنت جالس ماواحد كبير في السن .. وفي سالفته قال : تعاملت مع أهل اللحى بكثرة فلم أجد أكذب منهم .. ( طبعا هذا رأيه )
صراحة المظهر الخارجي صار خدعة للمجتمع ،،
يناير 19, 2008 عند 9:35 ص |
m88m
أصبت ..
صار الدين بالعموم مطية لكل صاحب أجندة خفية ..
شرفتي ,,
يناير 19, 2008 عند 9:37 ص |
اللغة اليابانية
كلام كبير السن فيه شيء من الصحة لكنه ليس على اطلاقه ..
الآن المفروض أن نوقف استغلال المجتمع بهكذا مظاهر ..
تسلم ,,
مارس 29, 2008 عند 12:22 م |
إخواني الأعزاء لقد جذبني حديثكم جدا مع موافقتي لأشياء و اختلافي على أشياء.
و لكن لي تعقيب بسيط لأ أؤ يد به رأيا أو أنقد به آخر ألا و هو:
أننا لا نريد أن نكون أبدا في ابتعاد عن خط الاعتدال , بمعنى لا إفراط و لا تفريط.
فلا مبالغة و تضخيم و لا تقصير و تفريط كامل في السنة.
أظن أيضا ان الكلام غير واضح إلى الآن و يحمل معاني مختلفة فأوضح باختصار قائلا:
معظم الأحيان تكون النفس ضعيفة و أنا أول هذه النفوس فحينما أجد متنفسا قد أبالغ في هذا المتنفس و هذا ليس اعتراضا مني على هذا التنفس بل على العكس طالما افتى علماء نحسبهم على الدين و على العلم بأمر فيه رخصة فيا حبذا بالأخذ بهذه الرخصة ……
و لكن دون التقليل من شأن أي سنة و لو صغرت بل بالتعظيم الكامل و الرغبة القوية في اتباع أي أمر ثبت ان النبي صلى الله عليه و سلم قد فعله أو أقره أو قال و رغب فيه إظهارا منا لكامل المحبة و الاتباع له و الرغبة في إرضائه و نيل شفاعته.
و الله أعلم
أبريل 15, 2008 عند 8:21 م |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني الاحبه والاخ الناقد
انا حبيت اقول ان اللحيه سنه وواجب اطلاقها
والناس تلقى منهم الزين والشين
يعني مستحيل انك تلقى كل الملتحين ناس اخلاق وقيم ومبادئ ومن جهه اخرى مستحيل انك ماتلقى ملتحين ذو اخلاق وكرامه وشهامه
انا الصراحه مررت على الموضوع سريعا لضيق وقتي لكن حبيت اوضح هذه القاعده
واحب اقول انه الي امرنا بالصلاة والصيام امرنا بأطلاق اللحيه واهم نقطه ان الرسول عليه الصلاة والسلام كان يطلق لحيته
المشكله احنا العرب عندنا التعميم يعني بتشوف واحد راح على البلد الفلاني قابل هناك شخص اخلاقه زفت لما رجع لبلده قلهم ايش هالبلد الي رحتله من اسوء بلدان العالم و و و و ولما بيروح على بلد ثاني قابل هناك شخص ذو اخلاق وقيم ومبادئ لما رجع لبلده قلهم ايش هالبلد كله اخلاق وقيم ومبادئ وحاب اعلق على اخوي اللغه اليابانيه الله يعطيه العافيه ليه هذا الشخص كبير السن الي قالك تعاملت مع أهل اللحى بكثرة فلم أجد أكذب منهم .. ليش هو مايطلق لحيته ويشرف الكذابين (على حد وصفه)
ومشكور اخوي الناقد
مايو 9, 2008 عند 10:11 ص |
يا نصر شامل
((((كلامك غلط))))
يا أخوان
اللحية فيه قولين قالها العلماء سلفا وخلفا:
القول الأول:واجبة حرام حلقها.
القول الثاني:سنة مستحبة وحلقها ليس حرام(وأنا أؤيده لأن دليله أقوى).