تم إدخال هذه البيانات في في مارس 27, 2008 في 4:02 م وهي متضمنة تحت نقد الصحوة. يمكنك متابعة الردود على هذه التدوينة من خلال الخلاصات 2.0
You can leave a response, or trackback from your own site.
انا مع الغزالي رحمه الله في المراجعة ،
مراجعة واقعنا وما فعلناه وما قدمناه مهم لتقييم المرحلة والتخطيط للمستقبل ، فبدون المراجعة سنبقى في اماكننا ولن نتحرك . هناك قضايا كثيرة تحتاج منا لتغيير نظرتنا لها وان ننظر لها من جوانب اخرى فربما يكون هذا الامر مهم لخلق رؤية جديدة تحتاجها الامة وتنتظرها منذ زمن .
لو ان الانسان لا يراجع نفسه لن يستطيع ان يحسن من حاله ولا وضعه ولا تفكيره
ولا يصحح اخطائه
بل سيدوم في خطئه وينظر له انه صحيح
ولكن قد تكون هذه المراجعه صعبه
وليس اي انسان يستطيع ان يقوم بها
لان فيها حسبان النفس على ماذا اخطا والاصعب انه ينظر لنفسه انه اخطأ عندما يخطئ
وهذا الشي يصعب على الكثير
لان الكثير قد يرى كل ما يفعله صحيح وانه ملاك ولا يخطئ
((مثل مطاوعتنا الي تشوف نفسها ملاك الارض ومعصومه عن الخطا طبعا))
وهذا هو الخطأ بعينه
ولكن الذكي و الفاهم هو من يحاسب نفسه ويراجعها
ليكون على صواب دائما
ويتقدم نحو الافضل
المراجعة مبدأ عميق جدا جدا جدا في التطوير والعمل الميداني، والمشكلة الكبيرة ان مبدأ المراجعة في العمل الاسلامي هو الحلقة الأضعف
يا سيدي,,,
حينما يؤمن المرء ان الله معه في عمله، وسيهديه للعمل الصح، يعني هو ينتظر الفكرة وينام كثير حتى تجيه في المنام،
كيف تنتظر من هذه النماذج ان تراجع نفسها وحساباتها؟؟؟
واقعنا مؤسف و مؤلم و مخزي دينياً و خلقياً و ثقافياً و علمياً و إجتماعياً و .. و .. .. و يحتاج إلى نقف عنده و نراجعه و ندقق فيه و نبحث عن أسباب الخلل ..
..
و من الرائع أن نبدأ بأنفسنا و نحاسبها .. ربما يكون ذلك هو الخطوة الأولى في الإصلاح ..
(( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما في أنفسهم ))
…’
العمل الإسلامي يفتقد الكثير , والبعض يرى بجدوى المراجعة (نظرياً) ويؤصل لذلك , ولكنه في واقع الحال لا يرضى بنقد مؤسسته أو جهته , وهذا هو الفصام النكد بين التشدق بالنظريات وبين مناقضتها في أرض الواقع
عبارة منتقاة بمهارة أخي الناقد ؛ الردود والردود على الردود أضفت على العبارة كشفاً وترميزاً وأسراراً ..
عندما يقول العزالي: هناك فرق بين الرجوع والمراجعة ؛ ويشرع في وصف المراجعة ؛ اشتف من ذلك أنه يريد أن يبرءها من الرجوع .. النكوص!
يشير إلى فكرة سائدة بأن المراجعة تعني الرجوع ؛ النكوص ؛ أنها تعني التشكيك وعدم الثبات ؟ هذا لمحته أيضاً في رد المثقف العربي؛ بأن المراجعة نوع من تصحيح الموقف!
بينما أقول: إن المراجعة ليست إلا مراجعة!
إنها لا تعني بالضرورة تصحيح ؛ بل قد أراجع ما أنا عليه من معتقد لازداد إيماناً به ؛ ليطمئن قلبي كما قالها إبراهيم عليه السلام.
عندما تسأل أنت: هل هناك مجالات مقطوع بصحتها ؛ وعلى مر العصور؟
يبدو السؤال استنكارياً ؛ استطيع تقبله في المراجعة ولكن ليس في الرجوع ؛
عندما تعرف أن الطريق إلى اليمين يؤدي إلى بيتك مباشرة ؛ ليس من العقل حينها أن تسأل: هل هذا أمر مقطوع بصحته؟ وعلى مر العصور ؛ سيبقى الطريق اليمين مؤدياً إلى بيتك في حال ثبات كل المعطيات ؛ أعني ثبات الخريطة الجعرافية ؛ هذا منطقي ؛ كما أن ذلك لا يعني أنه الطريق الوحيد ؛ يمكنك مراجعة الأمر لتكتشف طرق أخرى ..
ثقافة المراجعة مهمة سواء على مستوى الأفراد أو على مستوى المؤسسات …… وفي نظري أن كثيرا من الرموز الثقافية اضطرت إلى ثقافة المراجعة حتى لو كابرت شفهيا في بعض المواقف ……
ولو استعرضنا كيف استطاع النص الديني تفهم هذه الثقافة في عدة مجالات . فعلى سبيل المثال ( عندما يلجأ الزوج إلى هدم بيت الزوجية ضرب له فترة للمراجعة وهي ما تسمى بالرجعة )
أما الرجوع عن المبادئ فهذا وللأسف رزئ به ضعاف النفوس وأصحاب المشاريع الفاشلة .
وكذا لو استعرضنا النص الديني الذي يذم الرجوع عن المبدأ لوجدنا مثلا ( التشبيه بالكلب الذي يقيء ثم يعود في كقيئه لمن يهب ثم يرجع ) .
……….
إضافة :
((لعمل الإسلامي يفتقد الكثير , والبعض يرى بجدوى المراجعة (نظرياً) ويؤصل لذلك , ولكنه في واقع الحال لا يرضى بنقد مؤسسته أو جهته , وهذا هو الفصام النكد بين التشدق بالنظريات وبين مناقضتها في أرض الواقع ))
عبارتك هذه مكملة لمسيرة الغزالي التي سطرها .مبدع مبدع مبدع .
أخوي الناقد / هذه أول إطلالة لي على مدونتك المستبصرة وهنا أسجل الأمل الواعد لأمتنا والمتمثل في أمثالك أي الحصيف .
أخوك / المحار .
مارس 27, 2008 عند 7:15 م |
انا مع الغزالي رحمه الله في المراجعة ،
مراجعة واقعنا وما فعلناه وما قدمناه مهم لتقييم المرحلة والتخطيط للمستقبل ، فبدون المراجعة سنبقى في اماكننا ولن نتحرك . هناك قضايا كثيرة تحتاج منا لتغيير نظرتنا لها وان ننظر لها من جوانب اخرى فربما يكون هذا الامر مهم لخلق رؤية جديدة تحتاجها الامة وتنتظرها منذ زمن .
مارس 27, 2008 عند 8:43 م |
صح .. وكلام الغزالي رائعه وصحيحه وعين الصواب …..
لو ان الانسان لا يراجع نفسه لن يستطيع ان يحسن من حاله ولا وضعه ولا تفكيره
ولا يصحح اخطائه
بل سيدوم في خطئه وينظر له انه صحيح
ولكن قد تكون هذه المراجعه صعبه
وليس اي انسان يستطيع ان يقوم بها
لان فيها حسبان النفس على ماذا اخطا والاصعب انه ينظر لنفسه انه اخطأ عندما يخطئ
وهذا الشي يصعب على الكثير
لان الكثير قد يرى كل ما يفعله صحيح وانه ملاك ولا يخطئ
((مثل مطاوعتنا الي تشوف نفسها ملاك الارض ومعصومه عن الخطا طبعا))
وهذا هو الخطأ بعينه
ولكن الذكي و الفاهم هو من يحاسب نفسه ويراجعها
ليكون على صواب دائما
ويتقدم نحو الافضل
مووضوع رائع للمناقشه
تسلم يمناك
ااسفه على الاطاله
مارس 27, 2008 عند 11:08 م |
الرجوع في المجال المقطع بصحته انهزام . .
لكن المراجعة نوع من تصحيح الموقف . .
مارس 28, 2008 عند 5:33 م |
رحم الله الشيخ الغزاالي…. رحمة واسعة
المراجعة مبدأ عميق جدا جدا جدا في التطوير والعمل الميداني، والمشكلة الكبيرة ان مبدأ المراجعة في العمل الاسلامي هو الحلقة الأضعف
يا سيدي,,,
حينما يؤمن المرء ان الله معه في عمله، وسيهديه للعمل الصح، يعني هو ينتظر الفكرة وينام كثير حتى تجيه في المنام،
كيف تنتظر من هذه النماذج ان تراجع نفسها وحساباتها؟؟؟
والله حااالة
شكرا اخي الناقد
مارس 29, 2008 عند 8:03 م |
واقعنا مؤسف و مؤلم و مخزي دينياً و خلقياً و ثقافياً و علمياً و إجتماعياً و .. و .. .. و يحتاج إلى نقف عنده و نراجعه و ندقق فيه و نبحث عن أسباب الخلل ..
..
و من الرائع أن نبدأ بأنفسنا و نحاسبها .. ربما يكون ذلك هو الخطوة الأولى في الإصلاح ..
(( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما في أنفسهم ))
…’
مارس 30, 2008 عند 12:28 م |
محمد الشهري
نعم , نحتاج لأن ننظر لبعض القضايا من زوايا أخرى
شاكر مرورك
مارس 30, 2008 عند 12:30 م |
حلمي معي
صدقتي الذكي هو من يحاسب نفسه ويراجعها
ان شاءالله نكون منهم
مشكورة
مارس 30, 2008 عند 12:32 م |
مثقف عربي
هل هناك مجالات مقطوع بصحتها ؟؟
ولو وجدت هل ستكون على مر الزمان مقطوع بصحتها ؟؟
نورتنا
مارس 30, 2008 عند 12:34 م |
أحد ما
العمل الإسلامي يفتقد الكثير , والبعض يرى بجدوى المراجعة (نظرياً) ويؤصل لذلك , ولكنه في واقع الحال لا يرضى بنقد مؤسسته أو جهته , وهذا هو الفصام النكد بين التشدق بالنظريات وبين مناقضتها في أرض الواقع
شكراً لك
مارس 30, 2008 عند 12:35 م |
هند
نأمل أن يكون المستقبل أفضل
بس بصراحة من زمان عنك
منورة
أبريل 15, 2008 عند 5:28 م |
عبارة منتقاة بمهارة أخي الناقد ؛ الردود والردود على الردود
أضفت على العبارة كشفاً وترميزاً وأسراراً ..
عندما يقول العزالي: هناك فرق بين الرجوع والمراجعة ؛ ويشرع في وصف المراجعة ؛ اشتف من ذلك أنه يريد أن يبرءها من الرجوع .. النكوص!
يشير إلى فكرة سائدة بأن المراجعة تعني الرجوع ؛ النكوص ؛ أنها تعني التشكيك وعدم الثبات ؟ هذا لمحته أيضاً في رد المثقف العربي؛ بأن المراجعة نوع من تصحيح الموقف!
بينما أقول: إن المراجعة ليست إلا مراجعة!
إنها لا تعني بالضرورة تصحيح ؛ بل قد أراجع ما أنا عليه من معتقد لازداد إيماناً به ؛ ليطمئن قلبي كما قالها إبراهيم عليه السلام.
عندما تسأل أنت: هل هناك مجالات مقطوع بصحتها ؛ وعلى مر العصور؟
يبدو السؤال استنكارياً ؛ استطيع تقبله في المراجعة ولكن ليس في الرجوع ؛
عندما تعرف أن الطريق إلى اليمين يؤدي إلى بيتك مباشرة ؛ ليس من العقل حينها أن تسأل: هل هذا أمر مقطوع بصحته؟ وعلى مر العصور ؛ سيبقى الطريق اليمين مؤدياً إلى بيتك في حال ثبات كل المعطيات ؛ أعني ثبات الخريطة الجعرافية ؛ هذا منطقي ؛ كما أن ذلك لا يعني أنه الطريق الوحيد ؛ يمكنك مراجعة الأمر لتكتشف طرق أخرى ..
المراجعة والرجوع ؛ إننا نحتاج لكلا الأمرين ؛
شكراً لك أخي الناقد
مايو 7, 2008 عند 2:34 ص |
ثقافة المراجعة مهمة سواء على مستوى الأفراد أو على مستوى المؤسسات …… وفي نظري أن كثيرا من الرموز الثقافية اضطرت إلى ثقافة المراجعة حتى لو كابرت شفهيا في بعض المواقف ……
ولو استعرضنا كيف استطاع النص الديني تفهم هذه الثقافة في عدة مجالات . فعلى سبيل المثال ( عندما يلجأ الزوج إلى هدم بيت الزوجية ضرب له فترة للمراجعة وهي ما تسمى بالرجعة )
أما الرجوع عن المبادئ فهذا وللأسف رزئ به ضعاف النفوس وأصحاب المشاريع الفاشلة .
وكذا لو استعرضنا النص الديني الذي يذم الرجوع عن المبدأ لوجدنا مثلا ( التشبيه بالكلب الذي يقيء ثم يعود في كقيئه لمن يهب ثم يرجع ) .
……….
إضافة :
((لعمل الإسلامي يفتقد الكثير , والبعض يرى بجدوى المراجعة (نظرياً) ويؤصل لذلك , ولكنه في واقع الحال لا يرضى بنقد مؤسسته أو جهته , وهذا هو الفصام النكد بين التشدق بالنظريات وبين مناقضتها في أرض الواقع ))
عبارتك هذه مكملة لمسيرة الغزالي التي سطرها .مبدع مبدع مبدع .
أخوي الناقد / هذه أول إطلالة لي على مدونتك المستبصرة وهنا أسجل الأمل الواعد لأمتنا والمتمثل في أمثالك أي الحصيف .
أخوك / المحار .