لدي سؤال حائر طالما ذهب بي التفكير فيه شرقاً وغرباً ..
مالذي قسم الناس إلى (ناس لهم أصل) و (ناس مالهم أصل) , أو بالمعنى العامي (قبيلي) و (خضيري) ..
كنت بالقرب من أحد زملائي الذين عزموا على الزواج قبل فترة , وحينما تقدم هذا الشاب وهو من عائلة (قبيلة) معروفة , كان السؤال الأبرز الذي كان يعتبر محكاً في القبول أو الرفض (كما كان يبدو) : يقول والد الفتاة (أنا خضيري) .. هل هناك مشكلة .. ؟؟؟
بالنسبة لي لم أكن على علم بهذه المفردة (خضيري) ولم أكن أعلم ماذا تعني حينما سمعت بها لأول مرة ..
متى بدأت هذه العصبية المقيتة ؟؟
ولماذا استحكمت فينا بهذا الشكل بحيث أصبح (القبيلي) يرى (الخضيري) نظرة دونية .. ؟؟
متى أصبح هذا (القبيلي) انسان له أصل و (الخضيري) ليس له أصل وهما ابني آدم .. ؟؟
ألسنا نردد أن الإسلام معنى أعم وأشمل من هذه التحيزات والعصبيات التي انتقدنا عليها غيرنا من أصحاب الديانات الأخرى (كاليهود مثلاً) الذين يرون أنهم شعب الله المختار ..؟؟
ألم ننتقد الأمريكان أو (الانجلو سكسون) حينما كانوا يمارسون عنصريتهم البغيضة ضد الأمريكان السود أو (الأفرو أمريكان) .. ؟؟
اذاً لماذا نكرر السيناريو مرة أخرى لنقصي وندني من نشاء بداعي (القبلية) والأصل والفصل .. ؟؟
والسؤال الذي ما وجدت له جوابا ..
هذا الذي يدعي بأن له أصل (سوى أنه ابن آدم) منذ متى كان له هذا الأصل .. ؟؟؟
وهل نحكم على (الخضيري) بأنه سيظل طوال حياته (انسان ليس له أصل) .. ؟؟
لا أعلم لماذا مجتمعاتنا تزخر بالعديد من هذه التصنيفات القبلية والمناطقية والدينية أحياناً ..
هناك عنصرية بغيضة بين منطقة نجد وبين المنطقة الغربية مثلاً , والتصنيف اللاذع بين الفريقين على أشده .. فأهل نجد يطلقون على أهل الغربية (طرش بحر) وأهل الغربية يسمون أهل نجد (صروب) .. !!!!!!!!!
هناك عنصرية مقيتة بين القبائل (عتيبة , ثقيف , حرب , سبيع …. إلخ) , أكثر ما تتجلى في فنون الشعر والتجمعات التي تضم بعضاً من هذه القبائل كالزواجات مثلاً , ولعل أوضح دليل كان في العهد القريب (شاعر المليون) و (مزايين الإبل) ..
وعلى صعيد المذاهب الدينية وجدت أيضاً هذه التصنيفات البغيضة , وإن كانت في مجتمعنا أقل حدة , لكنها موجودة أيضاً وبالذات بين (المالكية والحنابلة) ..
كم أكره هذه التصنيفات ..
بادرني أحد المشائخ السعوديين يوماً وقد إلتقينا صدفة في معرض الكتاب الدولي بقطر قبل فترة من الزمن وكنا حينها في عزيمة غداء عند أحد وجهاء دولة قطر , بادرني بسؤاله (إلى أي مذهب تنتمي .. ؟؟) فأجبته فوراً إجابة تلقائية (لا أنتمي إلى أي مذهب , ولا أرى بالتمذهب مطلقاً) أنا أعلم أن جوابي كان ردة فعل على السؤال الممجوج الذي تبين له من إجابتي مدى عدم رضاي عنه ..
لا تقوم الحضارات على مجتمعات متهالكة وتحمل في داخلها بذور فنائها وتحللها ..
ولذلك لما أراد اليهودي شاس بن قيس أن يثير هذه النعرات بين الأوس والخزرج حينما غاظه اجتماعهم وتماسك مجتمع المدينة الذي كان مجتمعاً مثالياً بكل ما تعنيه الكلمة ..
وحينما تنادى القوم بعد النجاح الجزئي الذي حققه هذا اليهودي بالفكرة الماكرة خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم (يجر رداءه) وفي هذا كناية عن خطورة الأمر حتى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما علم بما حصل خرج (مسرعاً) يجر رداءه ..
حتى أنه حينما وصل إليهم كان غاضباً عليه الصلاة والسلام أشد الغضب وقال للصحابة رضي الله عنهم :
“أبدعوى الجاهلية وأنا بين ظهرانيكم … ؟؟؟ دعوها فإنها منتنة” أو كما قال عليه الصلاة والسلام ..
إحدى العوالم التي تنطلق منها النهضة (كما يقول الدكتور جاسم سلطان في كتبه عن مشروع النهضة) هو عالم العلاقات .. ولذلك لا وجود للنهضة في عالم متفكك يحمل ما ذكرنا من العصبيات التي نرى بين الحين والآخر ما يذكيها ويشعلها ..
هذا المجتمع المتفكك كيف يمكن له أن يلتقي على مشروع نهضوي شامل يحتاج ليلتف الجميع حوله .. ؟؟
طالما أننا نتخندق تحت شعارات القبلية والمذهبية فسنبقى ننظر للعالم يتقدم وينهض من حولنا ونحن نراوح في أماكننا , وإلى أن يأتي الوقت الذي نتخلى فيه عن هذه العصبية المقيتة النتنة سنبقى محصورين في الإطارات الضيقة التي تجعلنا نختلف على أتفه الأشياء وأقلها شأناً ..
غني عن الذكر أن أنبه إلى أني لا أريد بكلامي هذا أن نستنسخ مجتمعاتنا ونتفق فيها على أدق الأمور .. !! لكني أريد بالطبع أن نلتقي على الرؤى العامة كما إلتقت ماليزيا متعددة الأعراق .. متعددة الديانات .. متعددة اللغات .. على رؤية (ماليزيا 2020) ونحن نراها كل يوم تسير حثيثة نحو تحقيق هذه الرؤية ..
إني أحلم بمجتمع متماسك ووطن يحمل رؤية كبيرة تذيب هذه الفروقات حتى تكون النهضة المنشودة ..
آمل أن يتحقق حلمي يوماً ما ..
أبريل 19, 2008 عند 7:32 م |
عزيزي …
المووضوع ليس قبيلي وخضيري ولا نجد والغربيه ولا سني وشيعي …
الموضوع تعدى هذا كله …
فأصبحنا نرى الشجار يدب بين ابناء القبيله الواحده , لأن هذا من ” فخذ ” وهذا من فخذ آخر ..
أهل السنه اقتتلو فيما بينهم , وكانو هم فريقين مختلفين …
أبناء الغربيه يقسمون أنفسهم الى كووول وغير كووول …
الشيعه يقسمون ويتقاتلون فيما بينهم … بسبب العصبيه للمرجعيه …
وهذا يرجع الى تربيتنا في اقضاء الآخر … فأصبحنا نبحث عن الآخر لكي نقصيه
وهذا هو حال العراق … فنجدهم يقتتلون بكل عصبيه وينسون العدو الذي يستحق هذه العصبيه وهذه العنصريه النتنه ..
واترك لك هذا المقطع لتضيفه الى موضوعك ان احببت
قصيدة للشاعر عباس جيجان – يتكلم فيها عن مايحدث بين الشعب العراقي من عنصريه وعصبيه
http://ialqahtani.googlepages.com/leh_ya_sha2b_aliraq.mp3
سلمت اناملك
أبريل 20, 2008 عند 9:52 ص |
ايييييييييييييه … هذا بلا ابوك يا عقاب <—- ترى عقاب قبيلي
اشعر ان هذه الظاهرة او هذا الخلق في المجتمع هو اساس لبلاوي ما لها اول و لا تالي
فقضية الواسطة ما جت عبث .. بالعكس هي مبنية على هذه النظرية .. و هي ما وصلت بنا الى الحضيض
فترى الشركة / المؤسسة / الدائرة الحكومية .. كل موظفينها من قبيلة واحده او يقربون لبعض
و الكفاءة ؟؟؟ ما ترقى لتقارن بمستوى قبيلتك المرموقة
بالنسبة لي .. اقول لا حل !! خاصة لمن يجيلك واحد ما له في الطبخة و يمسك ادارة و يبدأ يوظف و يفصل على كيف كيفه !!
هذه العصبية دمرت المجتمع ….. الله يجيرنا منها !
أبريل 20, 2008 عند 2:22 م |
وش نقول بس !!
وربي شي يرفع الضغط أن إنجازاتك و تعبك و نجاحك و كل شي مفيد تسويه في حياتك ينسب لقبيلتك .. ولو أنك فاشل و راعي مشاكل ومصايب .. كان جحدوك ..
أنا أبني نفسي لنفسي و أنجز لنفسي و أتشارك انجازاتي مع الإنسانية كلها مو مع قبليتي !!
أبي أعرف مجلس الشورى ليش مايطلع لنا بقرار من هالقرارات اللي يطلعون لنا فيها كل يوم و يلغون اسم القبيلة من الأخير !!
وأنا مع التعليق اللي قبلي أن الموضوع طور الواسطة و الوضع في تدهور !
أبريل 20, 2008 عند 3:41 م |
No Comment
أبريل 20, 2008 عند 3:43 م |
خلاص عندي كومنت
القهر القهر
لما يكون في البيت شخص متعصب تعصب شديد جدا ً جدا ً جدا ً جدا ً ..
أنا نفسيا ً اتعب لما أسمعه كيف يتكلم عن الناس الثانين
يالله ..!
كيف يشوف الخلق أدنى منهم بشكل فظيع
الموضوع هذا مرهق مرهق مرهق نفسيا ً جدا ً
هل يتحقق الحلم ؟ يارب
أبريل 21, 2008 عند 11:52 ص |
ابراهيم
للأسف انه هذا وضعنا زي ما ذكرت ..
الشكوى لله
ما أدري هل هذا الشيء منتشر في الدول الثانية بهذي الحدة اللي نشوفها ؟؟
شكراً لتواجدك ,,
أبريل 21, 2008 عند 11:54 ص |
عموري
صدقت والله
زي المثل اللي يقول : “أنا وأخويه على ابن عمي وأنا وابن عمي على الغريب”
الله يجيرنا وأنا أخوك من هذه العصبية ..
أسعدني تواجدك ,,
أبريل 21, 2008 عند 12:59 م |
cutest evil
لا تجيبين لي سيرة مجلس الشورى بالله – تراني أتنرفز يوم أسمع سيرتهم !!
وجهة نظرك جميلة حينما تتشاركين نجاحاتك وانجازاتك مع الانسانية كلها ..
مشكورة
أبريل 21, 2008 عند 1:01 م |
هذيان
أهلاً وسهلاً نورتي ..
للأسف أن النظرة الفوقية هذه موجودة بشكل كبير وفي أماكن كثيرة ..
يمكن صرنا نشوفها بين أبناء البيت الواحد , لو كان الأب متزوج ثنتين
عسى الله يجمعنا ولا يفرقنا ..
أبريل 21, 2008 عند 8:52 م |
القهر لما يجيك إنسان متعلم ومطلع ومثقف وهو راضع هالجاهلية من يوم ولدته أمه ..
:
للاسف دينا علمنا بأن كلنا واحد ولا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى .. لكن لا حياة لمن تنادي ..:(
أدخل المنتديات وشوف الطق ع قبيلي وتلقى شعراء يفتخرون أب هالشي وتلقى الشاعر القبيلي توه مفعوص ويقول لوحده حساويه أنتي من تكونين عشان تتكلمين حنا القبايل وحنا وحنا ..
بالفعل جاهلية وراح تظل للأسف
في حفظ الرحمن ..
أبريل 21, 2008 عند 10:55 م |
هناك كتاب بعوان العصبية القبيلة من منظور إسلامي . .
لخالد الجريسي . .
ناقش هذه القضية في اليمن و نجد . .
أبريل 21, 2008 عند 11:04 م |
الفروق بين القبيليه والخضريه
فروق لم ينزل الله بها من سلطان
لماذا تكونت هذه الفروق
وبمااذا يتصفون القبائل بفروق للخضريه
لا اعلم
((لافرق بين عربي واعجمي الا بالتقوى))
فكل العرب يرجعون الي بني عدنان والى بني قحطان
سواء خضريه او قبيليه
قال الرسول صلى الله عليه وسلم (( كلكم من ادم وادم من تراب))
_ كم يحترق فؤادي
كلما اتذكر قصة العائله التي فصلت وضاعوا الاطفال وطلعت المراه
بسبب هذه الافكار والفروق التي ليس لها بالاساس
حينما وجدوا اصلهم
فقام القاضي بتطليق الزوج من زوجته زوجته بسبب عدم توافق نسب
وبدون رضى كل من الزوجين بالطلاق
عدم توافق نسب ؟؟؟
بل عدم توافق عقول راشده فاهمه تخاف الله
لاحول ولا قوة الا با الله
حالنا اليوم كاننا في ايام الجاهليه واعظم من ذلك
أبريل 22, 2008 عند 8:38 ص |
ندى الفجر ..
صدقتي وأنا أخوك ..
هناك عوامل كثيرة تغذي هذا الشيء منها كما ذكرتي التنشئة منذ الصغر على مثل هذا التحيز وهذه العصبية , حتى حينما يستوى الشخص على أشده يكون قد اكتمل نمو العنصرية لديه , وتصبح حينها جاهزة للتصدير للأجيال التي بعده ..
لا أعلم متى سينتهي هذا التوريث
شاكر مرورك ,,
أبريل 22, 2008 عند 8:38 ص |
مثقف عربي ..
سأحاول البحث عنه ان شاءالله ..
مشكور
أبريل 22, 2008 عند 8:40 ص |
حلمي معي ..
قال الرسول صلى الله عليه وسلم (( كلكم من ادم وادم من تراب))
عبارة تغني عن كل العبارات ..
ولكن أين من يفهم .. ؟؟؟؟؟؟؟
مشكورة أختي
أبريل 22, 2008 عند 11:06 ص |
//
مرحبا ..
هذي من الأمور المضحكة .. المبكية .. جد(ن) ..
العالم صار فيها هوس مو طبيعي .. بجد .. وياليت على سنع ! ..
.
.
مع احترامي لكل الردود السابقة .. واللاحقة ..
الاستنكار .. والتنديد .. والشجب ( كما هو معروف عن العرب ! )
ياكثر مانسمعها .. وياكثر اللي يتكلمون بها ..
ولو نجي للواقع ..
كلامهم .. وآرائهم ( على فشوش ) مثل مايقولون ..
وهم اول ناس .. يمشون وراها ..
عموما ..
الكلام .. يكثر ..
ومختصرة ..
ماراح يتغيّر الوضع ..
مادام فيه من يتكلم ولا يفعل ! …
دمتم ..
\\
أبريل 25, 2008 عند 8:38 م |
والله العنصرية منتشرة جدا … وصدقني مافيه حلول . والله قد فكرت قبلك ..
مافيه حلول الا توعية الجيل الجديد …
وعلى طاري هذا الموضوع حلقة طاش ماطاش اللي يطلقون اختهم عشانهم اكتشفوا انهم من قبيلة .. هههههههههههههههههه..
أكبر تخلف .. وشكرا .
مايو 6, 2008 عند 3:26 م |
ربما مصادفة ان انتهي للتو من مقال: صوت القبيلة ؛ قد ينشر قريباً ..
وطننا يا سيدي لم يلتحم بشكل كافي ؛ لم ينضوِ – برضا – تحت شعار ( السعودية )
وأركز على كلمة بـ رضا!
لماذا يشعر المواطن بالأمان في انتمائه لقبيلته أكثر من وطنه! لماذا يصر على أن يوالي ويعادي وفق القبيلة متجاهلاً تماماً 100 عام من بداية التوحيد!
مرة أخرى أركز على كلمة بـ رضا!
كانت أجيالنا الأولى – بالنسبة لسني التوحيد – أرق أفئدة وللتو قد خرجت من عبادة القبور إلى التوحيد ؛ فكان طبيعياً أن ترضى بمن يقدم لها الدين متمثلاً في الدولة السعودية
الآن!
لسنا عباد قبور بحمد لله ؛ لم يعد يرضي المواطن أن يجتمع على دين وفقط ؛ يريد اعتبار أقوى يجعله يرضى عن انتمائه الوطني الذي تتلاشى تحته العصبية القبلية!
لماذا أقول الانتماء الوطني؟! لأنه الملاذ في حال ضعف الانتماء الديني!
هذه أفكار مرتجلة أفكر بها الآن بصوت مسموع ؛ قد تجد من ينقحها! – وأتمنى – !
سأقول شيئاً مزعجاً :
تفاجأت كثيراً عندما لمست العصبية القبلية عند مدونين طالما أعجبت بكتاباتهم وبفكرهم!
لقد تناقشت كثيراً معهم حلمت أن هناك أسباباً لهذا العداء ؛ فاعترفوا أنها ليست سوى: القبلية! فلم أعد أجد ذات الطعم لما يكتبون.
بربكم
ماذا أبقيتم للجهلة!
شكراً لك.
مايو 7, 2008 عند 11:02 م |
امممـ…
أعتقد أن طريقة العقلاء عند الحديث عن أي شيء هو وصفه بشكل صحيح ، ثم إطلاق الحكم بناء على الوصف بشكل صحيح ، ثم البحث عن الحلول الممكنة والتي تؤدي إلى نهاية صحيحة !
الموضوع متداخل قليلاً .. الانتماء القبلي شأنه أي شأنٍ آخر .. يتردد بين التطرفين الاثنين المذمومين مع بروز وسط ، لا يمكن الحديث عن هذا الموضوع بمثل الطرح الذي طرحته أخي الكريم ، فهناك تعصب قبلي يحتقر أي فردٍ من أفراد القبائل الأخرى .. وهناك تعصب يجير المصلحة ولو ظلماً لأبناء القبيلة .. وهناك انتماء للقبيلة يجعل الإنسان يستلطف ابن قبيلته دون سواه مع احترام الأخرين .. وهناك انتماء للقبيلة يجعل الزواج مسموحاً به بين أبناء القبيلة فقط .. وهناك انتماء يسمح بالزواج مادام الطرف الآخر قبيلياً .. وهكذا ، ما راح نخلص !
لذا أقول :
عند طرح مثل هذه المواضيع ينبغي تحديد الدائرة التي نتحدّث فيها وتضييق الإطار حتى لا نتحدّث عن أشياء أخرى ربما نتفق عليها .
لي وجهة نظر في موضوع الزواج – بالذات – بين القبيليين والخضيريين ؛ دون احتقارٍ أحدٍ ودون تمييز لأحد ، أجدني أحتفظ بها الآن لأني لا يمكن أن أتحدّث عنها بعجالة وآتي على كل جوانبها ، ولعل الله أن يُيسر وقتاً للكتابة عنها في مدونتي ..
شكراً أخي
مايو 15, 2008 عند 12:29 ص |
“لا فرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى والعمل الصالح”
هذا أساس في ديننا … وهذه الافكار تجدها لدى الناس التي تتبع أهواء انفسها و وساوس الشيطان
ولو عاد الناس إلى دين الحق بعيداً عن أهواء الأنفس .. لتغير الحال
أخي الكريم .. اثرت موضوع حساس جدا يعاني منه مجتمعنا … وبالنوايا الصادقة إن شاء الله وبالاخلاص لله تعالى يأتي الفرج
عسى ينظر الله تعالى الينا بنظرة رحمة … فتنهض الامة من غفوتها
شكرا لكم … موفق ان شاء الله
يونيو 28, 2008 عند 2:19 ص |
اعتقد من الصعب الفكاك عن هذه العادات الاجتماعية التي لا يمكن ان يقرها دين
العادات عندما تكون في اطار محوم ليس له ضرر متعدي فيمكن قبوله او السكوت عنه
اما حينما يتجاوز المحيط الذاتي الى الاخرين ويلحق بهم الاذى فتلك جنحة يجب ان يحاسب عليها القانون
أخوك المدون/ القرار الاداري
http://mdwn.maktoobblog.com/
يوليو 15, 2008 عند 3:24 ص |
هههههههههه مدري أضحك ولا أبكي
كل مرة أناقش هالموضوع تتعب اعصابي
تتعب وربي ماتتصور لأي درجة
على ان بابا انسان منفتح
ومعطيني حريتي في اشياء كثيرة
على انه عودني أناقشة وأحاوره
ورغم الاختلافات الكبيرة بيني وبينه
بالرغم من إني قدرت اقنعه بأشياء كثير واغير أفكار براسه
إلا هالموضوع (العصبية القبلية)..!
بحكم إني عتيبية وكل صحباتي حجازيات الأصل أحبهم وأعزهم
صح إني احمل لقب عتيبية لكني تربية حجازية 100%
ولا قد عشت بنجد أبدا
أعشق الحجاز أرضها هواها ناسها واهلها
أحب الناس لدواخلهم
لأخلاقهم
مو لقبيلتهم
مو لبضع حروف ينختم فيها اسمهم
ياما ناس حاملين ألقاب ويدقون الصدر
وبالأخير……..!
كنت أناقش هالموضوع كثير
لكن مره بابا أعطاني رد خلاني اقفل هالموضوع وأفقد الأمل
قال: صح أنا اتساهل وما ارفضلك كل طلباتك وقدرتي تغيرين اشياء كثير فيني مع إني مو مقتنع فيها بس عشانك
لكن إلا العصبية القبلية
واللي ماله أصل يبقى ماله أصل
هههههههههههه وربي مهزلة
أخوي الناقد:
لو تدري لأي درجة ناقشت هالموضوع وقد ايش صدقني بتشفق على حالي ) =
تحيتي لكـ ^.^
يوليو 16, 2008 عند 2:49 ص |
أخي…كلنا من تراب…ونرد لنعود إليه ذاك التراب…
أنا إنسانة أفخر بأصلي كثيراً…لــكني لم أصل لدرجة التعالي والافتخار المزيف أمام غيري…
البعض أخي…يتفاخر لدرجة تغضبك فتتمنى لو تنطق بما لديك فقط لتخرسه…وهنا…”هنا فقط” أتحدث عن قبيلتي وعراقتها وأذكر أنه شيء”إضافي” أفتخر فيه…
وما أفتخر به حقاً إنما هو أخلاقي وتربيتي ومستواي الفكري ولباقتي في التعامل”بعكس البعض”…
والبعض هنا…أقصدهم وأشدد على هذه الكلمة “دقة” لهم وأنا أتحدث…هم من كانت لهم أصول عريقة ومع هذا لا يتحلون بـ “شيء” من مكارم الأخلاق…
تلك التي تحلا بها الكثيرون ممن لم أعرف ولا يهمني أن أعرف إلى من ينتمون…
في “كل” علاقاتي وبدون استثناء…أكتفي بالاسم الأول الذي يعرف به الشخص…
وعندما أعرف شخصاً ما بنفسي…أكتفي بذكر اسمي الأول أيضاً…
لأني أقر…أني لم أختر أن اكون ابنة القبيلة الفلانية…وأنا لا أحب التفاخر بما لم تصنعه يداي…
كما وأني أريد من أمامي أن يعرفني بوصفي وخلقي…لا باسمي…
أخي الكريم…الناقد…
أتفهم غضبك الذي التمسته بين السطور…وقد شعرت به في كثير من المناسبات التي أكتم غيظي عند سماعي لـ”بجاحة” البعض فيها…
مجتمعنا”للأسف” لا زال محدود التفكير…
ولازالت زاوية في عقول الكثيرين…تعاني من هجرهم لها…
أملي أن نتجاوز هذه الـ”تفاهات” يوماً…
وننظر لما هو أكبر وأعمق…فكم من “مبدع” افتخر به الجميع…
ولم يصل للناس منه سوا…………اسمه المستعار…أو اسمه الأول فقط…
بهذا فقط…أقيم من حولي…وبهذا يجب أن يقيَّم الجميع…
وأملي…أن أجلس يوماً ما مع مختلف الطبقات والجنسيات والفئات من المجتمع…
وينظر كل منا للآخر …نظرة الإخوة…الذين يجمعهم دين واحد وخلق واحد…وننساها ألقابنا ونتنافس من منا أحسن خُلُقاً…
تحياT
أســـــ FaCeـــرة الكلـــــــــــــ FaNcYـــــــــمة…
أكتوبر 5, 2008 عند 4:02 م |
حلمك جميل ……. لكن لا أعتقد أنه سوف يتحقق ونحنُ نرضعه أطفالنا
ليس هنا فقط اتعجب عندما أجد طفل يقلل من شأن المراءه ويقول لها .. تراك بنت
فسلمت امري للله مع عذا العقول
لا حول ولا قوة الابالله
جزيت خيرا على هذه التدوينه
نوفمبر 5, 2008 عند 12:40 ص |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
مؤسف جدا أن تستمر بينا المسلمين الإخوة مثل هاته النزعات التفريقية و القبلية
بالفعل هي نزعة جاهلية
لكن لست متفق بأن الحل مستحيل
الحل ممكن و يبدأ من إصلاح مناهج التعليم
يجب تنقيحها من كل ما يمكن ان ينمي هاته النزعة
و الحل يمر أيضا من الاصلاح الادتري ، فلا يعقل ان يتم التوظيف بناء على القرابة القبلية و ما شابه.. الاصل ان يتم اعتماد الكفاءة
و الحل يمر عبر اصلاح القضاء .. فعار مثل ذلك الحكم .. الذي يقول بتطليق الزوجين لعدم توافق النسب .. امر فظيع
و السلام ختام
ديسمبر 3, 2008 عند 1:10 ص |
الخطر القادم
سأنقل لكم حوار دار بيني وبين احد الاساتذة الذين نعدهم من المثقفين
ولكن للتوضيح لما قلت استاذ قصدت بها معلم(مربي اجيال)وليس للغرض اخر
ولكن سانقل لكم الحوار كنا نتكلم انا ومجموعة من الاساتذة عن البرامج التي لا تسمن ولا
تغني من جوع وكان من ضمن قائمة البرامج شاعر المليون وكما هو حال العرب في الحديث
حديثهم يبدء بشيء وينتهي بشيء ليس له صله بما بدوء به على كل حال طبعا الجميع رافض
لهذا التعصب وهذا النوع من البرامج وهذا شيء ليس بغريب
ولكن الشيء الذي تفاجأت منه بعد انصراف جميع الموجوديين للالتزامتهم استمرينا انا وهو نتبادل
الحديث نفسه لا اخفيكم الحديث معه لا يمل ولاكن اثناء كلامه قال لي
تدري يا (fuzzy)وش الخطر القادم؟
قلت:لا……. بتعجب مصحوب بحماس لمعرفت هذا الخطر لتفاديه قبل حدوثة
قال وبهمس :الخضيرية
سألتة وش تقصد
قال:لوقامت فتنة بينهم وبيننا طبعا يقصد القبيليية
والله ان ماتنتهي
صراحة انا تفاجأت من كلامة لانه متعلم
صراحة انا مارديت لاني صراحة تفاجأت بكلامة
والي خلاني اتفاجئ اكثر اني انا خضيري ولا عمري يوم فكرت بالشي هذا
وجعله ما يجي اليوم
طبعا المدرس مايدري وش انا…..
يناير 25, 2009 عند 7:20 م |
بسم الله الرحمن الرحيم.
جزاك الله خيرا ياأخي على موضوعك الجيد والذي كان السبب في الدفع بي للتوسع في الفكرة والإتيان بالتعليق التالي الذي قمت بجمعه من صفحات أخرى لعل الله أن ينفع به.
الخطأ والخطر الكبير الذي وقعت فيه الأمة المحمدية، تبنيها لأيديولوجية القومية العربية، فبسببها انفصل العرب عن الأتراك، بل تآمر العرب مع الروم الصليبي في الحرب العالمية الأولى على الأتراك لإسقاط الخلافة العثمانية مقابل حصولهم على استقلال “عروبتهم”، فكانت النتيجة كما أرادوا! سقطت الخلافة، ولكن لسوء نيتهم وخروجهم على ولي أمرهم أن سلط الله عليهم الروم الذي ما زال يستعمر أرضهم ويستحيي نساءهم ويذبح أبناءهم، وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان! وللأسف أعمتهم قوميتهم العربية فلم يعتبروا وما زالوا يتآمرون مع الروم الصليبي على بعضهم البعض، بل الآن صار الأمر أفسد من قبل حيث بدأوا يتآمرون حتى مع المغضوب عليهم من بني إسرائيل على إخوانهم! فلهذا لا نستغرب إذا انقلب بعضهم على بعض، وسفك بعضهم دماء بعض لأنك كما تدين تدان!
أيديولوجية القومية العربية لم تكن فقط سبب من أسباب إسقاط الخلافة الإسلامية، بل هي السبب الرئيسي في تغريب الأمة، بل استطاعت أن تفسد على الأمة الإسلامية عقيدتها: أحزاب قومية وأخرى ماركسية وأخرى شيوعية وأخرى صوفية وأخرى علمانية وأخرى ماسونية وأخرى صليبية مسيحية! فلسان حال أنصار هذه الأيديولوجية يقول:
سلامٌ على كفرٍ يوحد بيننا ***** أهلاً وسهلاً بعده بجهنّمِ
هبوني ديناً يجعل العرب أمةً ***** وطوفوا بجثماني على دين برهمِ
بلادك قدمها على كل ملةٍ ***** ومن أجلها أفطر ومن أجلها صُمِ
فأيديولوجية القومية العربية عصبية مقيتة نتنة وعنصرية بغيضة، فيستحيل للأمة الإسلامية أن تحقق وجودها الفاعل إلا بالتخلص من هذا السرطان القاتل، ولا يمكن التخلص منه إلا بالرجوع إلى الإسلام، ولا يمكن للإسلام أن يؤثر إلا إذا تم أخذه بشموليته: أعني العمل بكتاب الله وسنة نبيه -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- على فهم الصحابة رضوان الله عليهم.
مهما بلغ الإنسان في عراقة نسبه، فلن يصل إلى نسب أبي لهب –عم الرسول –صلى الله عليه وعلى آله وسلم– الذي أنزلت فيه سورة كاملة تتوعده بالعذاب الأليم يوم القيامة، وقد كان كثير من أصحاب رسول الله –صلى الله عليه وعلى آله وسلم– لا يملكون هذه العراقة في النسب، غير أن الله شرفهم بالانتماء لهذا الدين، والتضحية في سبيله، فقد كان بعضهم أصله من الفرس، وبعضهم من الروم، وآخرون من الموالي والعبيد، ولم يقدم الرسول –عليه الصلاة والسلام– سادة قريش وشرفائها عليهم لعراقة نسبهم:
خذلت أبا جهل أصالته ***** وبلال عبد جاوز السحبا
قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) الحجرات/13، وقال تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) الحجرات/10، وقال أيضا: (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ) التوبة/71، وقال تعالى: (فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ) آل عمران/195، وقال صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (لا فضل لعربي على عجمي، ولا لعجمي على عربي، ولا لأبيض على أسود، ولا لأسود على أبيض إلا بالتقوى، الناس من آدم وآدم من تراب)، وقال أيضا: (إن آل بني فلان ليسوا لي بأولياء إن أوليائي المتقون حيث كانوا وأين كانوا)
قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقاً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ، وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ، وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} آل عمران/100-103. وسبب نزول هذه الآيات أن نفراً من الأوس والخزرج كانوا جلوساً يتحدثون فمر بهم شاس بن قيس اليهودي فغاظه ما رآه من ألفتهم بعد ما كانوا عليه من العداوة في الجاهلية. وقال والله ما لنا معهم إذا اجتمع ملؤهم من قرار. فأمر شاباً من اليهود أن يجلس معهم ويذكرهم يوم (بُعَاث) وينشدهم بعض ما قيل فيه. وكان الظفر في ذلك اليوم للأوس. ففعل. فتنازع القوم وتفاخروا وتغاضبوا وقالوا. السلاح. السلاح، فاجتمع من القبيلتين خلق عظيم. فبلغ ذلك رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- فخرج إليهم فيمن معه من المهاجرين والأنصار من أصحابه حتى جاءهم. فقال: “يا معشر المسلمين ألله ألله. أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم بعد أن أكرمكم الله بالإسلام وقطع به عنكم أمر الجاهلية وألف بين قلوبكم”. فعلموا أنها نزغة من الشيطان وكيد من أعدائهم فألقوا السلاح واستغفروا وعانق بعضهم بعضاً وانصرفوا مع رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-.
إن للقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة دور كبير في بناء الأمة الإسلامية: بناء الوحدة العقائدية والإجتماعية والإقتصادية والعسكرية، ووحدة الأجناس والأعراق والقبائل، ووحدة العواطف والتكوين النفسي المشترك إلخ.
وأخيرا أختتم الموضوع بأبيات توجيهية ذكرها الفقيه الزاهد الألبيري -رحمه الله تعالى- في قصيدته:
فقابل بالقبول لنصح قولي = فإن أعرضت عنه فقد خسرتا
وإن راعيته قولا وفعلا = وتاجرت الإله به ربحتا
فليست هذه الدنيا بشيءٍ = تسوؤك حقبة وتسر وقتا
وغايتها إذا فكرت فيها = كفيئك أو كحلمك إذ حلُمتا
سجنتَ بها وأنت لها محب = فكيف تحب ما فيه سجنتا
وتطعمك الطعام وعن قريب = ستطعم منك ما فيها طعمتا
وتعرى إن لبست بها ثيابا = وتكسى إن ملابسها خلعتا
وتشهد كل يوم دفن خل = كأنك لا تراد لما شهدتا
ولم تخلق لتعمرها ولكن = لتعبرها فجد لما خلقتا
وإن هدمت فزدها أنت هدما = وحصن أمر دينك ما استطعتا
ولا تحزن على ما فات منها = إذا ما أنت في أخراك فزتا
فليس بنافع ما نلت منها = من الفاني إذا الباقي حرمت
سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.
أبريل 14, 2009 عند 3:27 م |
موضوع العصبية المقيتة التي تحدثت عنها أخي الكريم هي ما أوصل الأمة إلى الحضيض وما يزيد الطين بلة ويعصر القلب ألما هو موقف علمائنا المتخاذل تجاه هذه القضية النتنة مما اعطى بعض القضاة ذريعة إصدار حكم تفريق شمل أسرة بدعوى (عدم تكافؤ النسب) في الوقت الذي تجدهم يتصدون بكل بسالة لمسائل تعتبر توافه إذا ما قورنت بهذه المعضلة فتجد التصنيفات والمؤلفات والمحاضرات والخطب والندوات في المساجد والإذاعات وعبر الهاتف وكأن الأمة في خطر داهم بينما لم نجد منهم الجرأة على قول الحق الذي يعتقدون تجاه هذه القضية التي أصيبت بها الأمة – وهم وحدهم القادرين على تغيير مفاهيم الناس – أقول لم نجدهم يتجرأون على وضع هذه القضية محل نظر ونقاش يدفع ولاة الأمر إلى اتخاذ إجراءات حازمة لطمسها ومحو أثارها من مجتمع يعتنق أسمى رسالات السماء التي جعلت قضية فيصل المفاضلة بين الخلق هو التقوى والعمل الصالح وما سواهما فالناس فيه سواء ( لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى ) إن دور العلماء والمفتين والقضاه في طمس معالم هذه القضية من المجتمع واجتثاث جذورها دور أساسي ورئيسي ولن تصلح الأمة إلا بعلماءها فلماذا يخيم الصمت عليهم ولماذا يطأطؤون رؤوسهم في مواجهتها فضلا عن الاستشهاد على أحقيتها في الوجود ( وللأسف فقد سمعنا من بعض من يعتد برأيهم بأن التفرقة بداعي عدم التكافوء في النسب له أصل في ديننا الحنيف ويغضون الطرف عن قضية زواج زيد بن حارثة بزينب بنت جحش ).
أقول إن العلماء هم أول من يحاسب على بقاء هذه القضية التي تقض مضاجع المجتمع وتدمر أركانه وهم وحدهم المسئولون أمام الله عما يرتكبه بعض القضاة من جرائم إنسانية في حق أسر رفعت أيديها إلى الله في جوف الليل تدعو على من هتك سترها وشتت شملها على مرأى ومسمع من من تولى أمورهم.
وإلى الله المشتكى
يوليو 8, 2009 عند 9:45 م |
برامج الاتصال المجاني عبر الإنترنت…
بعض الجرايد والفضائيات اللى اصحابها رجال اعمال بيتكلموا عن قضية هشام طلعت والسكرى فى محاوله لاكتساب تعاطف الراى العام لصالح طلعت مصطفى واصرار المذيعه والمذيع على تكرار كلمة تعاطف الراى العام مع ان الراى العام غير متعاطف بالمره مع هشام ولا غيره ولا اى م…
نوفمبر 8, 2009 عند 5:32 م |
وجعلناكم شوبآوقبائل لتعارفوا