هل أصبحت مقولة “الفن رسالة” اليوم مجرد مقطوعة يحسن دندنتها الممثلين ؟؟؟
سؤال احتار عقلي في الإجابة عليه في ظل غياب الدراما السعودية عن الساحة , فالقنوات الفضائية في العصر الحاضر لا تعرف من الدراما السعودية سوى (طاش ما طاش) في رمضان , وهو المسلسل الوحيد – في الوقت الحاضر - في نظري الذي اشتهر به السعوديين ممثلين في (الأستاذ ناصر القصبي والأستاذ عبدالله السدحان) , وهو وان كان يحكي تجربة داخلية صرفة متمثلة في نقد ظواهر خاصة بالمجتمع السعودي إلا أن متابعيه كثر على المستوى الخليجي ونستطيع أن نقول على المستوى العربي أيضاً ..
أريد أن أخرج من ضيق المثال إلى سعة الفكرة ..
الدراما السعودية فقيرة جداً على مستوى الكم وعلى مستوى الكيف , ولا أعلم السبب وراء كل ذلك في الوقت الذي نرى فيه الممثلين السعوديين لا يكاد يخلو منهم عمل خليجي ..
لا أدري لو فتحت صالات السينما لدينا في السعودية (واحد يحلم) هل سنجد فيها ما يستحق أن يعرض من انتاج أبناء البلد , أعلم أن مجرد المقارنة بغيرنا ظلم , لكنني فقط (أفكر) لماذا نحن على كل الصعد متخلفين عن غيرنا ؟؟
الفن الذي لا يرقى لمستوى الفن الهادف (أتحاشى من مصطلح الفن الهابط) يحاصرنا من جهة .. عبر الغث الذي امتلأت به قنواتنا دونما فكرة صافية غير مشوبة ..
والمتدينون يحاصرونا من جهة (تحريم السينما) التي ما فتئوا يرددونها بين الفينة والأخرى بدل أن يستفيدوا منها كطريقة جديدة في الدعوة إلى الله بعد أن تجاوز الزمن (الأشرطة , ودروس المساجد) والتي لا ننكر تأثيرها ولكنا نرى محدوديتها في الوقت الذي انفتح العالم على من يحسن الخوض في لججه وأعماقه وأصبح البقاء اليوم والتأثير لكل جديد ومتطور ومواكب للعصر ومستجداته وتقنياته ..
في ظل الانفتاح الذي تعيشه قنوات أصحاب رؤوس الأموال والتي جماهيرها بالملايين وفي ظل (التفسخ الأخلاقي) الذي تتبجح به على شاشاتها يبرز السؤال الكبير (أين البديل ؟؟؟؟؟؟؟؟) ..
حقيقة لا زال الموسرين من الناس ومن أصحاب رؤوس الأموال ومن رجال الأعمال يرى في (بناء المسجد) و (حفر بئر) و (كفالة اليتيم) و (إفطار الصائم) في افريقيا او في أي مكان من العالم قربة إلى الله أكثر من (دعم مخرج شاب) أو (دعم فيلم ذو فكرة بناءة) أو تمويل (مسلسل محتشم) , ولا أعلم متى ستتغير النظرة تجاه هذه الأعمال خاصة بعدما خرجت لنا (تجاهد يائسة) أن تصل لمن يلقي لها الاهتمام فضلاً أن يكون من مشاهديها الدائمين ..
بكل أمانة أحترم ال (MBC) – كقناة عامة -في مهنيتها واحترافها على كافة الأصعدة بغض النظر عن المشاهد الفاضحة التي تطالعنا في قنواتها , ولا غرابة أن تكون الحاصلة على النسبة الأعلى في المشاهدة في ظل غياب المنافس لها ..
متى سنرى (مواكبة العصر) في قنواتنا التي تدعي أنها (ملتزمة) وتطالعنا ببرامج (ارتجالية) تغيب فيها المهنية والاحترافية , وتتشدد في أمور (خلافية) لا ينبغي فيها التشديد على (العامة) الذين يحسن الأخذ معهم (بالرخص) في ظل مزاحمة الفساد وأهله لكل بيت من بيوت المسلمين ..
الموضوع أكبر من أن أحيط به في هذه السطور ولا أزعم أني أعطيته حقه من تسليط الضوء على كافة جوانبه , وإنما هي إشارة للخلل الذي نعاني منه في وسائل إعلامنا (المعاصرة) ..
مايو 24, 2008 عند 4:40 م |
نعم هو أكبر من أن تحويه سطور …
وعندما أردت الكتابة عن السينما وأصبحت بشيء من الغم من وضعنا ؛ تذكرت أن التلفاز ليس عنها ببعيد …
لنتكلم عن الفكرة …كفكرة ..
مشكلتنا أننا شعباً وحكومة لا نعرف المهنية ؛ الانتاجية .. كل ما نعرف أن بين أيدينا نفط وأننا تورطنا بهذا السائل الأسود …
لو رأيت لوجدت أن الفكرة هذه ( عدم الرغبة في الانتاجية والعمل الجاد ) هي المعطل الحقيقي فالموارد المالية موجودة والأيدي العاملة موجودة ؛ لكننا نحتاج لإعادة تكرير للعقول!
انظر – وإن كان المثال مضحكاً – لعملية انتاج ( هدف! ) نستحي من ذكر الأرقام المالية التي تدفع لوزارة الشباب ( والتي اقترح تسميتها فعلياً بوزارة كرة القدم والألعاب الرياضية ) ؛ والتي تدفعها الأندية الخاصة! لكن … ماش!
انظر للأموال التي تصرف على وزارة التربية والتعليم .. والطلاب في الأخير.. ماش! لا تربية ولا تعليم إلا ما رحم ربي
هذه هي أولى الضروريات … فمن الأولى أن نخفق في قناة! في سينما!
لست متشائمة تماماً … أشعر أننا نوعاً (ما) بدأنا نسير في الطريق…طريق التغيير! سواء كان صائباً أم لا.
شكراً للناقد.
مايو 24, 2008 عند 9:22 م |
أظن هذه الأيام يُعرض ” أفلام سعودية قصيرة ” بالتعاون مع النادي الأدبي في الشرقية
لستُ متأكد من الموعد / التاريخ
لكني متأكد أن هناك الكثير ممن دخلوا هذا المجال و أبدعوا !
و ما زالوا ينتظرون من يدعمهم !
مايو 25, 2008 عند 9:14 ص |
منال الزهراني
( عدم الرغبة في الانتاجية والعمل الجاد )
هذا هو الداء الدوي , والمشكلة أننا اعتدنا على استيراد كل ما نحتاج إليه . حتى الثقافة التي تتميز بها الشعوب استوردناها من غيرنا وبدأت الكثير من القطعان تسير خلف بعض الثقافات المستوردة
أنا أيضاً لست متشائم لكننا نريد التحرك الجاد حتى تكبر عندنا مساحة الأمل
شكراً لك ,,
مايو 25, 2008 عند 9:24 ص |
محمد المغلوث
نعم
أعلم عن هذه المسابقة ورأيت اعلاناتها , لكن حتى تفهم نقطتي .. المجتمع لدينا لازال غير مدرك لأهمية هذه الأشياء في صنع الثقافة وتعزيز القيم والتأثير على الأحداث والقرارت والناس ..
نحن للأسف نشخصن الأمور وتتحول المبادرات أحياناً إلى ساحات صراع حتى ينال الشخص نسبتها إليه , وهو لا يعلم أنه بهذا يئد فكرة في مهدها ويعرقل مسيرة كاملة ..
فقط اطلع على هذا الخبر واضحك ملء فيك :
http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=2785&id=54293
تحياتي أخي محمد ,,
مايو 25, 2008 عند 4:08 م |
بصراحة الفن اليوم هو في انحدار وبعيييد كل البعد عن هدف او فكرة معبره
اصبح مجرد شكل وروتين فقط
مايو 25, 2008 عند 7:48 م |
الفن عالم كبير .. رواده قليل .. لاسيما الفن السينمائي
لكنني متفائل بالحركة السينمائية في السعودية وقد اطلعت على كثير من الأعمال الناشئة لقربي الكبير من هذا المجال .. ولي علاقات واسعة تحت مسمى السينما …
هناك أعمال صغيرة لكنها كبيرة في مبادرتها وجرئتها .. وعلى حسب نظري ومعلوماتي هناك توجه غير قليل من الشباب في لهذا المجال
مايو 25, 2008 عند 9:56 م |
من الرائع أن الحس السينمائي ما زال مستمرا في صعوده المهني والفكري ..
تعليقي لنقطتين :
الأولى : لدينا حاليا طاقات تعمل في المجال السينمائي القصير ( الأفلام القصيرة ) له نتاج رائع ووصلت للمراكز الثلاثة الأولى على مستوى الخليج والسعودية ، يُخطر ببالي :
المخرج : عبدالله العياف ( فيلم 500 كم – فيلم مطر ) والمخرج : بدر الحمود ( فيلم أبيض وأبيض – فيلم بلا غمد )
أما الثانية : إشكالية إقتناع فكرة السينما الهادفة ( للمشايخة – المجتمع ) برأيي لن يصل الاقتناع ، حتى يقوم عدد من المشايخ المؤيدين لفكرة السينما الهادفة بإقناع الطرف الآخر ، لأن ذلك يسهّل :
1- دعم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية – لأن منّ فيها قد يقف حاجزاً يوما ما ً .. !
2 – هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
3- بقاء المخرجين الحالين على أفكارهم المعتدلة .. !
لأن إن لم يحتوي الطرف الملتزم أولئك ، فسوف يحتويهم .. !
4- تأيد و دعم من المجتمع .
مايو 26, 2008 عند 12:37 ص |
الحجر الكبير من يدير الثقافة ليس مثقف ..ولايعرف للثقافة طريق..!
الرأس مليء بالصدع .. والجسم مهتريء .. والإصلاح يبدأ من الرأس
مايو 26, 2008 عند 2:59 م |
أمنية العمر ..
هناك أفكار رائعة في المسلسلات التي تابعتها في الأيام الأخيرة , وتعالج مسائل حساسة في المجتمع ..
ما أقصده هو غياب الفنانين السعوديين عن مثل هذا الحراك ..
وفي نفس الوقت غياب أصحاب القيم والضوابط المحترمة (عذراً على الكلمة الفضفاضة) عن الساحة وانشغالهم فيما هو أقل شأنا وتأثيراً ..
شكراً لك
مايو 26, 2008 عند 3:01 م |
عبدالرحمن دادا ..
لازالت التحركات السينمائية خجولة جداً ودون المستوى المأمول ..
هناك تحركات وتطلعات في الساحة عسى أن تثمر بخير مستقبلاً
مشكور
مايو 26, 2008 عند 3:06 م |
سفير الابداع ..
جميلة هي تلك المبادرات .. تخيل أنها بلا دعم كافي وبلا امكانيات كبيرة , ومع ذلك خرجت بشكل جيد ..
ماذا لو كان هناك دعم وتأييد واحترافية ؟؟؟؟
أما اشكالية المشايخ فصدقني سيتجاوزهم الزمن , وقد علمتنا التجارب أنهم لا يؤمنون بالشيء الا عندما يصبح حقيقة واقعة بين أيديهم ..
للأسف أن أصحاب التيار الوسطي المعتدل (جبناء) لا يستطيعون الوقوف في وجه المد (المتشدد) بالرغم من مصادمته للعقل والفطرة أحيان كثيرة ..
بدر الحمود ..
ما شاءالله عليه .. رجل لا يهدأ ويعجبني حماسه ومثابرته
آمل له التوفيق ولفريق عمله النجاح ..
مايو 26, 2008 عند 3:08 م |
سلطان الجميري ..
معك حق ..
لكننا لن نستطيع أن ننتظر حتى يبدأ الاصلاح من الرأس , وقد تمور الأرض وتتزلزل فتطيح بالرأس ..
شكراً لك
مايو 26, 2008 عند 8:54 م |
أجدني متفائلاً لتعثر المشاريع السينمائية ..
أحب تعطل أعمال كهذه !
مايو 26, 2008 عند 10:51 م |
اخو ي الناقد لايوجد نموذج للمراسلة بمواقعك .. ارجل مراسلتي
مايو 27, 2008 عند 2:21 م |
بارك الله فيك أخي الكريم،
والمعروف أننا لم نصل بعد لمرحلة الإنتاج، حتى على نطاق ربما أسهل من السينما الحية، وهو الرسوم المتحركة فما زلنا نستوردها من اليابان أو أمريكا، وأطفالنا لا يعرفون إلا البوكيمون والقناص.
فكيف بالأفلام السينمائية ؟
لكن صدقني، شبابنا بعد لم يجد المجال ليعمل فيه، أنا شاهدت فيلم جداوي في الفيس بوك نسيت اسمه صراحة، لكنه كان قمة في الإبداع مع شبه انعدام للموارد ، ولو حصلت هذه الجهود على مجال فقط تعمل فيه وقليل من الدعم من الشركات الراعية مثلاً .. صدقني سنرى ما لا نصدقه.
وهنالك أفلام من انتاج شباب الجامعات ، وإن كانت بعد لم تصل لمرحلة الاحتراف لكنها على العموم مقبولة مراعين المجال الضيق الذي يعملون فيه.
وعموماً يجب أن نؤمن أنه إذا فتحنا دور السينما.. فلابد من (قربان) أخلاقي واجتماعي -وبالتأكيد فني- ليس باليسير، ولن يقبل المجتمع دفع الثمن الغالي إلا إذا فهم يوماً ما.. حسن العاقبة.
كيف يبدع المرء في مجال لم يخض فيه بعد؟ وكيف يبدع من أول خطوة؟
مايو 27, 2008 عند 11:02 م |
مازلت اذكر مسلسل التغريبة الفلسطينية ، حتى الآن و كيف ان هذا العمل اثر برؤيتي التارخية لهذا الموضوع، اعتقد فب السينما بأننا بحاجة الى المسرح في السعودية ،فتجربة المسرح لا تعوض و لها روحها المختلفة
arabi100.wordpress.com
مايو 28, 2008 عند 11:22 ص |
الخلوق ..
أحترم رأيك ..
أنا متفائل جداً (بالمحاولات) التي يقوم بها الكثير ..
عقبال ما أشوفك داخل (سينما محافظة)
مايو 28, 2008 عند 11:44 ص |
سلطان ..
قمت بالتعليق في مدونتك ..
ستجد الايميل هناك ..
مايو 28, 2008 عند 11:52 ص |
someone
المشكلة غياب الدعم بشقيه (المادي والفكري) ..
في ظني أن الدعم (الفكري) أولى ويعتبر مرحلة تمهد للدعم (المادي) ..
هناك العديد من الأفكار والعديد من الطاقات التي وضحت هدفها وغايتها وهي (صناعة السينما) لكنها تفتقر للدعم بكل أسف ..
أما (القربان) فللأسف أننا هنا نريد كل شيء جاهز و (نقي) تماماً .. ألم تر أننا نكنع أحيانا 90% من الخير في مقابل 10% ((ظنية)) من ((الشوائب)) ؟؟؟؟
وكل هذا بسبب استدعاء بعض قواعد (أصول الفقه) في غير مكانها وتغييبها عن بعض القواعد الأخرى وفصلها فصلاً (سيامياً) عن صنواتها ..
شاكر مرورك
مايو 28, 2008 عند 11:55 ص |
arabi100
صدقت ..
خذ لديك مثلاً (مصطفى العقاد) رحمه الله ..
كم هم الذين عرفوا (عمر المختار) وسيرته بسبب فيلمه .. ؟؟؟؟
وكم الذين شاهدوا تجسيده لـ (قصة الرسالة) .. ؟؟؟
ما أعرفه أنه كان يبحث عن من يمول فيلم له عن (صلاح الدين الأيوبي) وكان يشتكي من قلة الدعم ..
عليه رحمة الله ..
مايو 28, 2008 عند 5:04 م |
وجدت إعلان يتعلق بموضوعك فأحببت أن أضعه تفائلا بحركة بدأت تتحرر من بعد الشلل !
وهو عبارة عن دور ستقام قريبا في جدة عن الإخراج التلفزيوني والسينمائي …
وإليكم العنوان :
http://www.inshad.com/forum/showthread.php?t=158520
يونيو 6, 2008 عند 2:16 م |
والله كلنا متفائلين بخصوص الدراما و السينما في السعوديه بس المشكله ان افلامنا السعوديه
تعرض خارج البلد ..
يونيو 8, 2008 عند 5:11 م |
متلعق بتدوينتك : .
د.الحليبي : [ ما زلنا نفكّر بالدخول في السينما .. ! ]
http://jam3an14.wordpress.com/
يونيو 8, 2008 عند 5:12 م |
متلعق بتدوينتك : .
د.الحليبي : [ ما زلنا نفكّر بالدخول في السينما .. ! ]
http://jam3an14.wordpress.com/
يونيو 11, 2008 عند 4:02 م |
أوقفوا الفساد ..
في الصميم ..
يارب تصلح الحال .
يونيو 13, 2008 عند 4:47 ص |
1- ليس لدينا الثقة في بعضنا ولربما هاجمنا من يحاول ان يحبو ليتعلم المشي ثم الجري !
2- قناة المجد لمن يكون صادق مع نفسه تُقدم مادة ثقافية وفكاهية و واقعية للمجتمع المثالي المسلم.
3- لا يزال “اقامة مسجد” و “حفر بئر” و “كفالة يتيم” و “افطار صائم” أكثر فائدة لعالمنا العالم الاسلامي الذي ما بات كلٌ من ابنائه يفكر في نفسه وفي اجازة اوروبا السنوية .. لا انكر ان الفن المحترم الموجه نحن في حاجة اليه وفي حاجة لاستخدام الاعلام بطريقتنا ولكن هناك اولويات والنصرانية لا ترحم تهاوننا ..
::
تحيتي
يوليو 3, 2008 عند 2:56 م |
أخي الناقد …
نريد أدبا إعلاميا ساميا …
بغض النظر عن كونه سعودي أو غير سعودي …
نريد تميزا في الخلق والأدب والمهنية والإبداع …
لا يهم بأي نسب نسجوه أو أي رقعة أنشأوه …
المهم في نظري أن نجد ما يخدم الأمة والدين والدين الأخلاق بلا شك …
أريد أن أرى فلماً رائعا كوميديا أو غيره ، عريبا ، إسلاميا …
مللنا قصص الحب والغرام والترهات ,,,
نريد تصوير للواقع المرير …
نريد كذلك جريدة إسلامية هادفة ولو واحدة ، تعطي القدوات قدرهم الحقيقي ولا تستسمن الورم …
والرايات لها تلوح بإذن الله ..
تقبل مروري : مشاري
يوليو 25, 2008 عند 8:30 م |
تحياتي يا جماعة أنا خريجة المعهد العالي للفنون المسرحية من سوريا
الحقيقة كنت أعمل بحث على الغوغل عن الدراما السعودية و طبعا وقعت على هذه الصفحة و تأثرت فعلا بما قد كتب لأنه هاجسي منذ فترة ليست بسيطة
الحقيقة أنا درست في قسم النقد والأدب المسرحي يعني دراستنا الأساسية هي كتابة الأعمال الدرامية و ليس التمثيل . و كوني تربيت و ترعرت في السعودية ثم عدت للدراسة في سوريا ثم عدت لبلدي الثاني السعودية و أنا مقيمة فيه منذ سبع سنوات فأنا أفكر بكتابة عمل تلفزيوني لكني أشد ما أعاني منه ورغم وجودي في المملكة هو بعدي عن المجتمع السعودي يعني باختصار التواصل مع فتيات سعوديات مثقفات واعيات ، أريد أن أسمع منهن ماهي مشاكل هذا الجيل الاجتماعية ، مما يعانون ، كيف يفكرون .. هذا باختصار شديد ممن يرغب التواصل معي الكترونيا على ايميلي و لكم جزيل الشكر مع تمنياتي الصادقة و القلبية برؤية الدراما السعودية شااااااااامخة عاليا لأنها تهمني جدا كعربية و كسورية عاشت في هذا الوطن فلا ينقص السعوديون شيئا عن غيرهم بل العكس تماما يزيدون بالامكانيات ولأسفي يذهب بعضها لدعم برامج غير (ملتزمة) أو غير ذات قيمة فنية أو أخلاقية و سامحوني لأننا نعرف جميعا أنها الحقيقة و السبب الأهم هو ما يتعلق بالفكر السائد دون الخوض فيه لعدم اثارة حساسيات مع احترامي للجميع